هنية: الأمن المصرى جزء من أمن فلسطين.. ومتمسكون بالمقاومة

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة والقيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية حماس اسماعيل هنية أن الأمن القومي المصري جزء من الأمن الفلسطيني.
وقال هنية خلال مهرجان جماهيرى أقامته الحركة فى غزة بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقتها"الأمن القومى المصرى هو جزء من أمننا الفلسطينى، وأن أمن غزة من أمن مصر"، وشدد على أن "حماية الأمن المصرى مسئولية مشتركة، ونحن لدينا التعاون والتنسيق لقطع الطريق على العدو الإسرائيلى من العبث فى الساحات العربية والمجاورة"،
وأكد هنية أن هذا التعاون لن يكون على حساب "المقاومة" وحقها فى امتلاك "كل شىء"، محذرا فى الوقت ذاته من تدخلات صهيونية "للعبث بالساحات العربية المجاورة".
وكانت وسائل إعلام صهيونية قد ادعت أن حماس أقامت قواعد عسكرية فى شبه جزيرة سيناء والحدود المتاخمة مع قطاع غزة، لغرض تهريب السلاح إلى القطاع عبر أنفاق التهريب ، وهو الأمر الذى نفته مصر بشدة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وفي كلمته جدد هنية تمسك حركته بالمقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني، وقال "إن المقاومة والكفاح المسلح هو الطريق والخيار الاستراتيجى لتحرير الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر وطرد الغزاة المغتصبين من أرض فلسطين المباركة"، مشيرا إلى أن حماس لم تتراجع عن خط المقاومة والمواجهة مع العدو.
وقال هنية "حماس ملتزمة بشكل قطعى بتحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر ورفض أى تنازل عن شبر واحد من أرضها، وهى فقط تتعاطى مع التحرير المؤقت فى غزة والضفة الغربية والقدس وفق شرطين، هما عدم التنازل وعدم الاعتراف بإسرائيل".
وشدد على تمسك الحركة بتحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية ثابتة وراسخة على أسس واضحة، شريطة ألا تكون على حساب الثوابت والمقاومة، مشيرا إلى أن عجلة المصالحة تسير ببطء، وطالب السلطة بـ"العمل على تحرير القرار والإرداة السياسية من الضغوط الخارجية التى تهدف إلى إعاقة عجلة المصالحة"، وطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين زاد عددهم منذ توقيع اتفاق المصالحة مطلع مايو الماضي.
ودعا هنية إلى تشكيل جيش عربى وإسلامى باسم "جيش القدس" لتحرير المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مشيرا إلى ضرورة أن تهتم ثورات الربيع العربي بنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس.