مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

هنية: الأمن المصرى جزء من أمن فلسطين.. ومتمسكون بالمقاومة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة والقيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية حماس اسماعيل هنية أن الأمن القومي المصري جزء من الأمن الفلسطيني.

وقال هنية خلال مهرجان جماهيرى أقامته الحركة فى غزة بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقتها"الأمن القومى المصرى هو جزء من أمننا الفلسطينى، وأن أمن غزة من أمن مصر"، وشدد على أن "حماية الأمن المصرى مسئولية مشتركة، ونحن لدينا التعاون والتنسيق لقطع الطريق على العدو الإسرائيلى من العبث فى الساحات العربية والمجاورة"،

وأكد هنية أن هذا التعاون لن يكون على حساب "المقاومة" وحقها فى امتلاك "كل شىء"، محذرا فى الوقت ذاته من تدخلات صهيونية "للعبث بالساحات العربية المجاورة".

وكانت وسائل إعلام صهيونية قد ادعت أن حماس أقامت قواعد عسكرية فى شبه جزيرة سيناء والحدود المتاخمة مع قطاع غزة، لغرض تهريب السلاح إلى القطاع عبر أنفاق التهريب ، وهو الأمر الذى نفته مصر بشدة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وفي كلمته جدد هنية تمسك حركته بالمقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني، وقال "إن المقاومة والكفاح المسلح هو الطريق والخيار الاستراتيجى لتحرير الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر وطرد الغزاة المغتصبين من أرض فلسطين المباركة"، مشيرا إلى أن حماس لم تتراجع عن خط المقاومة والمواجهة مع العدو.

وقال هنية "حماس ملتزمة بشكل قطعى بتحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر ورفض أى تنازل عن شبر واحد من أرضها، وهى فقط تتعاطى مع التحرير المؤقت فى غزة والضفة الغربية والقدس وفق شرطين، هما عدم التنازل وعدم الاعتراف بإسرائيل".

وشدد على تمسك الحركة بتحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية ثابتة وراسخة على أسس واضحة، شريطة ألا تكون على حساب الثوابت والمقاومة، مشيرا إلى أن عجلة المصالحة تسير ببطء، وطالب السلطة بـ"العمل على تحرير القرار والإرداة السياسية من الضغوط الخارجية التى تهدف إلى إعاقة عجلة المصالحة"، وطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين زاد عددهم منذ توقيع اتفاق المصالحة مطلع مايو الماضي.

ودعا هنية إلى تشكيل جيش عربى وإسلامى باسم "جيش القدس" لتحرير المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مشيرا إلى ضرورة أن تهتم ثورات الربيع العربي بنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 14 ديسمبر 2011
  1. يا منصف لا تبك إنها السنن !!الخبر: انتخب المجلس التأسيسي التونسي المنصف المرزوقي كأول رئيس لتونس بعد الثورة بأغلبية 153 مقابل 49 صوتا بين معترض ورافض للتصويت التعليق : كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز [email protected] مازالت نفحات الربيع العربي تهب على شعوب المنطقة ومنحدث وتعليق · 4 د قراءة
  2. أفغانستان تستدعي سفيرها في قطر بسبب مشاورات مكتب طالباناستدعت أفغانستان سفيرها في الدوحة لإجراء مشاورات معه، وذلك على خلفية عدم إشراكها في المحادثات بشأن فتح مكتب لحركة طالبان في قطر. وكانت الولايات المتحدة قد بحثت خططًا لفتح طالبان مكتبًا في قطر بنهاية العام، في تحرك يهدف إلى تمكين الغرب من إجالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. مفتي مصر: على القوى السياسية الكف عن التخويف والتخوينوجه الدكتور علي جمعة مفتي مصر نداء لمختلف القوى السياسية المشاركة في العملية الانتخابية طالبهم فيه بضرورة الكف عن التخويف والبعد عن تخوين بعضهم البعض وإثارة القضايا السطحية التي لا طائل ولا منفعة للوطن من ورائها ، والبدء فورا في مناقشات موضالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. حملة فريزر على مصر19 محرم 1222هـ ـ 28 مارس 1807م مفكرة الإسلام : بعد رحيل الحملة الفرنسية عن مصر سنة 1217هـ، اضطرت إنجلترا أن تسحب قواتها الموجودة بمصر تحت ضغط من الدولة العثمانية وفرنسا، ولكنها كانت تخطط للعودة، بعدما تنبهت لأهمية موقع مصر الإستراتيجي، وبالحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  5. مصر:"الاستشاري" يشكل لجنة لبحث قانون انتخاب الرئيسمفكرة الاسلام: أكد منصور حسن رئيس المجلس الاستشارى، أن المجلس العسكرى أرسل إلى المجلس الاستشارى مشروع قانون انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن المجلس الاستشارى قرر تشكيل لجنة من أعضائه القانونيين لبحثه على أن يتم مناقشته فى اجتماع المجلس العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. دعمًا لبشار.. إيران تقر إنشاء منطقة للتبادل الحر مع دمشقمفكرة الاسلام: صدق البرلمان الإيراني يوم الثلاثاء على اتفاقية لإنشاء منطقة للتبادل الحر مع سوريا التي تتزايد عزلتها الدولية بسبب القمع الدموي العنيف للانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: هنية: الأمن المصرى جزء من أمن فلسطين.. ومتمسكون بالمقاومة