20 قتيلاً بسوريا.. والمراقبون لا يستجيبون لشكاوى أهالي حمص

مفكرة الاسلام: أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد القتلى الذين سقطوا على أيدي قوات الأمن السورية اليوم الأربعاء ارتفع إلى 19 معظمهم في حماة وبينهم ثلاثة أطفال.
ففي حماة سقط سبعة أشخاص بينهم طفل، بينما سقط شخص آخر بسبب التعذيب، وسقط أربعة في إدلب بينهم طفلة بعمر ثلاث سنوات، بينما سقط ستة أشخاص بينهم طفل بالإضافة إلى وفاة آخر بسبب التعذيب في مدينة حمص، التي زارها وفد المراقبين العرب، إضافة إلى قتيلين في حلب، أحدهما مجند رفض إطلاق النار على المتظاهرين.
وفي مدينة حماة تصدت قوات الأمن السورية لمتظاهرين حاولوا الوصول إلى ساحة العاصي، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز المدمع عليهم بهدف إيقافهم، وشهدت الأحياء المحيطة بالساحة مواجهات بين عناصر الأمن والمتظاهرين.
من جهة أخرى أكد رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد أحمد الدابي أن البعثة تستعد للتوجه غدًا الخميس إلى حماة ومناطق أخرى بينها درعا وإدلب بعد زيارتها اليوم لمدينة حمص وحي بابا عمرو.
وأوضح الدابي أن البعثة تحتاج لمزيد من الوقت لتفقد حمص قبل إصدار حكم نهائي، لكنَّ مقيمين في منطقة بابا عمرو التي تفقدها الوفد أكدوا أن المراقبين لا يستجيبون لشكاواهم، مشيرًا إلى أن هناك مناطق الوضع فيها غير جيد، لكنهم لم يروا شيئًا مخيفًا وأن الوضع كان هادئًا ولم تكن هناك اشتباكات أثناء وجودهم.
وأكد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن سكان حي بابا عمرو بحمص سمحوا للمراقبين بالدخول إلى الحي بعد مغادرة ضابط سوري كان رفقة المراقبين، في حين أكد نشطاء بالمدينة أن "المراقبين غادروا حي بابا عمرو لأنهم رفضوا دخول الحي بدون أن يرافقهم المقدم مدين ندا من الفرقة الرابعة" لأن أسر الشهداء والمصابين رفضوا لقاءهم في حضوره والمراقبون غادروا المكان.
وبعد زيارتهم بابا عمرو توجه المراقبون إلى حي باب السباع الذي نظمت فيه السلطات مسيرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد قرب جسر الفارابي، وفقًا للجزيرة نت.
وقال أحد النشطاء المقيمين في بابا عمرو واسمه عمر: "شعرت بأنهم لم يعترفوا حقًّا بما رأوه، ربما لديهم أوامر بألا يظهروا تعاطفًا، لكن لم يكونوا متحمسين للاستماع إلى روايات الناس"، وأضاف: "شعرنا بأننا نصرخ في الفراغ"، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعلقون أملاً على الجامعة العربية، إلا أن المراقبين لا يدركون كيف يعمل النظام ولا يبدو عليهم اهتمام بالمعاناة والموت اللذين تعرض لهما الناس.