الدابى: بعثة سوريا أدت عملها بشفافية وموضوعية !!

مفكرة الاسلام: صرح الفريق الركن أحمد الدابى رئيس بعثة المراقبين العرب لسوريا بأنه يعتبر أن أداء البعثة لمهمتها كان على أكمل وجه وبأعلى درجات النزاهة والموضوعية والشفافية.
وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي تعرضت لها بعثة المراقبين خاصة ما يتعلق بانحيازها السافر للنظام السوري على حساب المتظاهرين، قال الدابي: "البعثة وقفت على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وهو ما أدى إلى قبولها من الفرقاء المختلفين".
وأضاف رئيس بعثة المراقبين العرب لسوريا أن الفرق سيواصل عمله كالمعتاد.
وقال الدابي: "التقرير الذى سأقدمه للجامعة العربية سيتضمن خلاصة عمل البعثة ومهمتها التى كلفت بها بموجب البروتوكول الموقع ما بين الجامعة والحكومة السورية، والتى تقضى بالتحقق من تنفيذ الحكومة السورية لبنود خطة العمل العربية لحل الأزمة".
وأضاف: "الفرق الخمسة عشر التى تعمل فى المناطق المختلفة تغطى كل مدينة وقرية وشملت كل المناطق الخاصة التى شهدت اضطرابات ومواجهات".
وأشار الدابى إلى أن هذا التقرير هو الثانى بعد مضى نحو 23 يومًا من عمل البعثة، وسيصل الدابى مساء اليوم للقاهرة لتقديم تقريره حول الأوضاع فى سوريا لاجتماع المجلس الوزارى العربى الذى سيعقد مساء السبت المقبل.
جدير بالذكر أن تقييم الدابى يأتي بعد أن واجهت البعثة منذ اليوم الأول لعملها انتقادات قوية حول مدى صدقها وحياديتها، خاصة أنها كانت تقوم بجولاتها فى ظل حماية أمن النظام السورى وهو ماجعل المعارضة تفقد الثقه فى حياديتها.
وكان المراقب الجزائري أنور مالك - المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا - قد حذر من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.
وقال مالك في مقابلة مع "العربية.نت" بثتها اليوم الجمعة: إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضًا، وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.
وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفًا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.
وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود "جماعات إرهابية"، قائلاً: إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود "للإرهاب"، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.