إخوان سوريا: لإسقاط الأسد.. لابد من عزله

مفكرة الاسلام: طالب إخوان سوريا بفرض عزلة دولية على نظام بشار الاسد الذي يواجه احتجاجات متواصلة منذ مارس الماضي.
وقال مراقب الاخوان المسلمين في سوريا ان على قوى العالم زيادة الضغوط الدبلوماسية على الرئيس السوري بشار الاسد ودعا إلى تطبيق حظر جوي واقامة "مناطق امنة" لمساعدة معارضي الرئيس السوري.
واضاف ان على جامعة الدول العربية التي أرسلت مراقبين لتقييم تنفيذ سوريا لخطة لانهاء العنف المستمر منذ عشرة أشهر أن تضغط على مجلس الامن الدولي لاتخاذ "اجراءات رادعة" مع الاسد.
وزاد "الشعب السوري مصمم. لن يعود أحد الى منزله ما لم يرحل بشار." وأضاف "هناك تصميم والشعب سيصل الى هدفه بمشيئة الله."
ومضى يقول "على المجتمع الدولي اتخاذ الموقف الصحيح. لابد أن يقوم بعزل كامل للنظام مثل أن يسحب سفراءه ويطرد سفراء النظام."
وقال الشقفة ان جماعة الاخوان تؤيد تماما الاحتجاجات السلمية وتريد من القوات المعارضة أن تقتصر في عملياتها على الدفاع عن المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بانهاء حكم الاسد المستمر منذ 11 عاما.
وكان الشيخ أنس عيروط - إمام مسجد الرحمن في مدينة بانياس الساحلية بشمال غربي سوريا - قد اكد أن هناك مدنًا وأحياء باتت خارج سيطرة النظام السوري وشبيحته.
وكان عيروط وهو إمام مسجد قد قاد عشرات المظاهرات ضد نظام بشار الأسد، ففي مسجده يوم 11 مارس الماضي كانت انطلاقة الثورة السورية مع مظاهرة مماثلة في درعا في نفس اليوم، في أول جمعة طالبوا فيها بالإصلاحات وفي الجمعة التالية طالب الشيخ عيروط بإسقاط النظام، وبعدها توالت المظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية في عموم المدن السورية، فيما خرج عيروط من سوريا إلى إسطنبول بتركيا في أغسطس الماضي.
وتابع: "على الأرض يمكن القول: إن هناك مدنًا باتت خارج سيطرة النظام مثل درعا وحمص وإدلب والزبداني وغيرها في الطريق، وأن أحجام الانشقاقات لم يعد الجيش النظامي السوري قادرًا على إخمادها وسط الجرائم المذهلة التي يرتكبها النظام السوري بأجهزة أمنه وشبيحته".
وقال: "لقد أطلق عليَّ النظام (رأس الفتنة)، ولكن الله حفظني، وأشاع النظام أنني معتقل لديهم، قبل فراري إلى إسطنبول"، مضيفًا: "اليوم أيضًا أكرر نحن بدأنا مع الله، وسرنا وانطلقنا بالله، ولم نعتمد إلا على الله، وسنستمر ونحن متوكلون على الله، ووالله لو بقينا واحدًا واحدًا لن نتراجع أبدًا، حتى وإن قتلنا فستخرج أروحنا من قبورها تطالب بالحرية، لن ترهبنا الاعتقالات ولن يستطيعوا أن يضعفونا أبدًا لأن معركتهم ليست مع أشخاص.. معركتهم مع الحق".
وعن التمييز الطائفي في بانياس، قال الشيخ عيروط - أبرز قادة حركة الاحتجاج في المدينة -: "نحن نعاني من الطائفية لنحو 40 عامًا فمثلاً الوظائف المهمة في شركات النفط تحسب للعلويين، وعدد السنَّة في تلك الشركات يعد على أصابع اليد الواحدة، حتى أنهم يستقدمون علويين للعمل في تلك الشركات النفطية من حمص، دون إتاحة الفرصة لأهل السنة من الساحل السوري".