توقعات بأن محادثات طالبان وباكستان مصيرها الفشل

مفكرة الاسلام: تشهد المحادثات التي تجري بين حركة طالبان الباكستانية والحكومة صعوبات كبيرة تنذ بفشلها.
فقد صرح مسؤول أمني كبير بان محادثات السلام التمهيدية بين باكستان وحركة طالبان لم تحرز تقدما يذكر.
وأضاف المسؤول أن الحركة رفضت طلبا بأن تعمل من خلال زعماء قبليين للتوصل الى اتفاق يتواصلون من خلاله مع السلطات ويلقون السلاح, وفقا لرويترز.
وقال "شعروا أن هذا سيكون مهينا. المحادثات لا تتقدم."
وتواجه الحكومة حاليا ضغوطا كبيرة من المحكمة العليا وجنرالات الجيش الذي حكم البلاد لاكثر من نصف عمرها منذ الاستقلال قبل 64 عاما من خلال انقلابات أو من وراء الكواليس.
وأجلت المحكمة العليا يوم الخميس جلسة للنظر في توجيه اتهام لرئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بازدراء القضاء في قضية يمكن ان تطيح به من السلطة.
ومثل جيلاني امام المحكمة يوم الخميس ليشرح أسباب عدم تنفيذه اوامر قضائية سابقة باعادة فتح ملف قضايا فساد ضد رئيس الدولة اصف علي زرداري.
وكانت تقارير قد تحدثت عن مقتل حكيم الله محسود - زعيم حركة طالبان الباكستانية - إثر اعتداء نفذته طائرة أمريكية دون طيار؛ وأفاد مسئولون بالمخابرات الباكستانية بأنهم التقطوا اتصالات لاسلكية بهذا المضمون، لكنَّ مسئولاً طالبانيًّا نفى تلك المعلومات.
ووفق قناة "دون نيوز" التلفزيونية المحلية فقد صدر الادعاء بمقتل قائد طالبان الباكستانية عن مسئولين أشاروا إلى تسجيل عدة محادثات لاسلكية طالبانية، وأنه في نحو 6 مكالمات التقطت، كان المقاتلون يتساءلون عما إذا كان زعيمهم حكيم الله محسود قد قتل يوم 12 يناير في منطقة شمال وزيرستان القبلية.
وبحسب هؤلاء المسئولين فقد ردد بعض المقاتلين أنباء عن مقتل محسود، وانتقد أحدهم الحديث عن هذه المسألة عبر اللاسلكي، إلا أن المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية عاصم الله محسود نفى مقتل قائد الجماعة، وقال: إنه لم يكن في المنطقة التي وقعت فيها الضربة الجوية.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن هذا هو أول هجوم من نوعه منذ 17 من نوفمبر من العام الماضي، وقد يشعل المشاعر المعادية للولايات المتحدة في باكستان، التي زادت بالفعل بعد غارة جوية لحلف شمال الأطلسي عبر الحدود في 26 من نوفمبر، أدت إلى مقتل 24 جنديًّا باكستانيًّا.
وكانت باكستان قد نفت تقرير القيادة المركزية الأمريكية المتعلق بالتحقيق في الهجمات الجوية التي شنها الناتو يوم 26 نوفمبر 2011 على نقطتي تفتيش على الحدود الباكستانية، والذي أدى إلى مقتل 24 جنديًّا باكستانيًّا.
وجاء في التقرير الأمريكي أن القوات الباكستانية هي التي بدأت بإطلاق النار على قوات الناتو في أفغانستان، مما دفع المقاتلات والمروحيات الأمريكية إلى شن هجمات جوية.