استشهاد فلسطيني متأثرًا برصاص الجيش الصهيوني

مفكرة الاسلام: استشهد شاب فلسطيني فجر يوم الاثنين كان يعالج في مستشفى "إسرائيلي" متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الذي اقتحم قرية برقة الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول محلي فلسطيني يوم الاثنين: إن ثلاثة أشقاء أيضًا أصيبوا بإصابات مختلفة في هذه العملية.
وقال عبد محمود جبعية - رئيس مجلس قرية رمون - في اتصال هاتفي مع رويترز: "تم إبلاغنا فجر اليوم باستشهاد الشاب رشاد شوخة 27 سنة والذي أصيب الأسبوع الماضي في ساقه عندما اقتحمت قوات الاحتلال القرية وتم إجراء عملية له بقطع ساقه في مستشفى شعار اتسيدك في القدس".
وأضاف: "إن اتصالات تجري مع الارتباط الفلسطيني لإحضار جثمانه من المستشفى لدفنه في القرية".
وأصيب ثلاثة أشقاء عندما اشتبكوا بالأيدي مع أفراد من الجيش "الإسرائيلي" الذي دخل قريتهم فجرًا يوم الاثنين الماضي وتم نقلهم من قبل الجيش إلى مستشفى "إسرائيلي" بعد رفض السماح للإسعاف الفلسطيني بنقلهم.
وقال جبعية: "إن العملية جرت عند حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل عندما سمع الأشقاء وجود حركة حول منزلهم خرجوا لاستطلاع الأمر، واشتبكوا بالأيدي مع الجنود الذين أطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة".
وكان قد أصيب 61 أسيرًا بجروح مختلفة، إثر عملية اقتحام قوات الاحتلال للأقسام في سجن نفحة الصحراوي صباح أمس.
وقال الأسرى في رسالة سربت للخارج: إن قوات كبيرة من السجانين التابعين لإدارة السجون اقتحمت السجن المذكور، وأوقعت 61 إصابة في صفوف الأسرى، بعد أن اعتدت عليهم بالضرب، بدعوى رفضهم الخضوع لإجراء فحوصات DNA، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام.
من جانبه، حذر وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع من توتر خطير يسود السجن "الإسرائيلي" المذكور، وقد ينتقل للسجون الأخرى في حال إصرار مصلحة السجون "الإسرائيلية" على المضي في إجراء الفحوصات التي يرفضها الأسرى.
وجدد قراقع إدانته لهذه الفحوصات التي شرعت بها مصلحة السجون منذ أيام بإجرائها بالقوة للأسرى في عدد من السجون منها (جربوع) و(شطة) و(عوفر).
واعتبر قراقع أن هذه الفحوصات "تحمل تداعيات خطيرة جدًّا باعتبارها غير قانونية ويتم تطبيقها على الأسرى بالقوة في إجراء غير شرعي بما يمثل سابقة خطيرة ومخالفة للقانون والأخلاق وآداب المهنة الطبية، وتكريسًا للتعامل معهم كمجرمين وجنائيين وليسوا أسرى حرب ومقاتلين شرعيين".