المعارضة تنتقد عدم تبنِّي "أصدقاء سوريا" تسليح الجيش الحر

مفكرة الاسلام: انتقدت المعارضة السورية عدم تبنِّي مؤتمر أصدقاء سوريا لقرار تسليح الجيش السوري الحر ضد المجازر التي يرتكبها نظام الأسد.
أكد ذلك أمين سر المجلس العسكري للمعارضة السورية النقيب عمار الواوي، وقال الواوي في تصريح لراديو (سوا) الأمريكي اليوم الاثنين: "نريد من الحكام وقف القتل الفوري وليس اتخاذ قرارات سياسية تهدف إلى إطالة عمر النظام الذي يراوغ على الخطط والقرارات"، مؤكدًا أن نظام بشار الأسد لن يسقط إلا بالسلاح.
ودعا أمين سر المجلس العسكري للمعارضة السورية المجتمعَ الدولي إلى ضرورة التجاوب مع هذه الفكرة.
وكان البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري قد أكد على الاعتراف بالمجلس الوطني السوري "كممثل شرعي لكل السوريين ومظلة تضم مجموعات المعارضة السورية، وتدعم المجموعة جهود المجلس الوطني لبناء سوريا ديمقراطية، وتعتبره المحاور القيادي للمجتمع الدولي باسم المعارضة".
وكان مؤتمر أصدقاء سوريا قد اعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعيًّا للشعب السوري، ودعا إلى دعم خطة كوفي أنان، مع ضرورة تحديد مدة زمنية لتطبيقها.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لمطالب المجلس الوطني السوري المعارض لرئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث طالب برهان غليون رئيس المجلس في كلمته بضرورة الاعتراف بالمجلس كممثل شرعي للسوريين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال مؤتمر صحافي أن المجتمع الدولي كان متباطئًا بشدة في مواجهة صراع البوسنة في التسعينيات، ويجب أن يتصرف الآن بشكل حاسم ودون تأخير، وأنه لن يسمح للأسد بأن "يسيء استغلال فرصة أخرى"، وأن المساعي الحالية لإنهاء الصراع هناك تمثل الفرصة الأخيرة بالنسبة له.
وقال أوغلو: "إن المجلس الوطني السوري هو الممثل الشرعي للشعب السوري"، وأضاف: "نحن ندعم الميثاق الوطني الذي أعلنه المجلس الوطني السوري".
ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي مشارك في المؤتمر أن اجتماع أصدقاء سوريا سيعمل على الاتفاق على إجراءات إضافية لحماية الشعب السوري، وأن الإعلان الختامي ينص على أن يتخذ أصدقاء سوريا إجراءات إضافية لحماية المدنيين، ويعترف بشرعية خطوات اتخذها الشعب السوري للدفاع عن نفسه ضد قوات الأسد.
كما ذكرت مصادر من المؤتمر أن الدول الخليجية العربية مستعدة لتقديم ملايين الدولارات إلى المجلس الوطني السوري المعارض لدفع رواتب جنود انشقوا عن الجيش السوري للانضمام إلى الجيش السوري الحر المعارض.