مصر: حزب "النور" يحسم غدًا الموقف من دعم "الشاطر"

مفكرة الاسلام: تزايدت وتيرة الخلاف داخل حزب النور السلفي في مصر على خلفية علم أعضاء الحزب باتجاه قيادات الحزب نحو دعم المهندس خيرت الشاطر في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال محمد نور - المتحدث الرسمي باسم الحزب - وفق صحيفة "المصريون": "قيادات الحزب سوف تحسم قرارها في اجتماع غد الأربعاء، وسوف تناقش جميع المرشحين الإسلاميين الأربعة وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر صاحب الرقم الصعب في المعادلة والأوفر حظًّا".
وقال الدكتور ياسر عبد التواب - المسئول الإعلامي للحزب -: "رأي حزب "النور" سيكون بإجماع أغلبية قيادات الحزب التي سوف تعقد اجتماعها غدًا الأربعاء من أجل الوقوف على مرشح رئاسي يدعمه الحزب في الانتخابات المقبلة".
ووصف الحديث عن دعم الحزب لأحد المرشحين حاليًا بأنه غير صحيح وأن الحزب لم يحسم قراره بعد، وأن القرار سوف يرضي كل أعضاء الحزب.
من جهته، قال شريف فراج - القيادي بحزب "النور" -: إنه من الضروري ألا يغير حزبه موقفه من دعم الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل كونه الأصلح والأكثر شعبية في صراع الرئاسة والأوفر حظًّا.
وحذر من أن دعم الحزب للشاطر في هذه المرحلة سوف يصنع انشقاقات كبيرة في الحزب وفي القطاع العريض منه وهم الشباب الذين يبايعون أبوإسماعيل ولن يجدوا عنه بديلاً، رغم احترامهم للشاطر كشخصه.
وقال الشيخ محمد الكردي - عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي -: "لابد أن يكون إعلان الحزب هو دعم الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل من أجل الحفاظ على المنافسة الحقيقية للشيخ في الرئاسة لاسيما أن قطاعًا عريضًا من السلفيين يؤيدونه ولن ينتخب غيره وهو ما يمكن أن يفتت أصوات الإسلاميين".
وأضاف: "الإخوان أخطأوا حينما أعلنوا ترشيح خيرت الشاطر رئيسًا للجمهورية، والقرار تحيط به شكوك واسعة والمبررات التي ساقوها للشارع غير مقنعة، فلو كان ترشيحهم للشاطر من أجل إنقاذ البلد فإن الشيخ حازم أو غيره من الإسلاميين لا يقلون كفاءة عن الشاطر بل يزيدون بسبب الانتشار في الشارع وتوسيع قاعدتهم الشعبية والتأييدية".
أما مصطفى غريب القيادي بالحزب فقد امتدح قرار الإخوان بالدفع بالشاطر، وقال: "الدفع بالشاطر سيعمل على وأد الفتنة بين التيارات الإسلامية المنقسمة بين أبو الفتوح وأبو إسماعيل"، مؤيدًا أن يكون قرار حزب النور هو دعم الشاطر في الانتخابات الرئاسية من أجل توحيد الصوت الإسلامي.