واشنطن تنفي دعم مرشح الإخوان.. و"الشاطر" يلتقي وفدًا أمريكيًّا

مفكرة الاسلام: نفت الولايات المتحدة الأمريكية أنباء عن دعمها مرشح جماعة الإخوان المسلمين لانتخابات الرئاسة في مصر خيرت الشاطر.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن بلادها لن تقوم بتزكية أي مرشح للانتخابات الرئاسية المصرية.
وفي السياق ذاته، أصدرت السفارة الأميركية في مصر أمس الاثنين بيانًا نفت فيه أن يكون السيناتور جون ماكين قد بحث مع قيادات الإخوان المسلمين مسألة الترشح للرئاسة أثناء زيارته لمصر مؤخرا.
وجاء في البيان أنه لم يكن هناك مناقشة بشأن ما إن كان يجب على جماعة الإخوان المسلمين أن تطرح مرشحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر أو إن كانت ستفعل ذلك، خلال الاجتماعات التي عقدها السيناتور جون ماكين وسفيرة الولايات المتحدة لدى مصر آن باترسون مع الإخوان المسلمين أثناء زيارة السيناتور الأخيرة إلى القاهرة.
وكان ماكين زار القاهرة في التاسع عشر من فبراير الماضي على رأس وفد من الكونجرس الأمريكي في إطار جولة له بالمنطقة.
لقاء الشاطر بوفد أمريكي:
من جانب آخر، اجتمع المهندس خيرت الشاطر في القاهرة مع وفد من الكونجرس الأمريكي أكد أن الشاطر أبدى التزامه بحقوق الإنسان وقضية السلام.
وقال ديفد دراير رئيس وفد الكونجرس الأميركي، إن اللقاء مع مرشح الإخوان المسلمين كان هاما وفعالا.
وأضاف أن وفد الكونجرس التمس منه التزاما بقضية حقوق الإنسان وحرية المرأة وسيادة القانون وعملية السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال دراير: "كان لقاؤنا بالسيد الشاطر مهما ومضيئا، وكان في الحديث التزام بالبنود المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وسيادة القانون، السيد الشاطر كان واضحا اليوم في التزامه بقضية السلام والأمن والاستقرار.
وأضاف قائلا: "تحدثنا مطولا عن ذلك في لقائنا. وكما قلت إن مصر مفعمة بالأمل ومستمرة في هذا الأمل من خلال استقرار عملية السلام، ونأمل في تنفيذ حل الدولتين". وأضاف عضو الكونجرس الأميركي أن المساعدات التي تقدمها بلاده لمصر رهن بقرار نواب الكونجرس.
وقال دراير: "نعرف قرار (وزيرة الخارجية) السيدة كلينتون بالاستمرار في تقديم المساعدات العسكرية لمصر وقدرها 1.3 مليار دولار والمساعدات المدنية ومقدارها 250 مليون دولار.
وأضاف قائلا "لكن ذلك غير مؤكد الحدوث بالنظر إلى التحديات المقبلة والأسئلة التي تثار حاليا، إنه قرار نتخذه في الكونجرس، أكرر بأن النتيجة غير مقدرة سلفا".