وزير الدفاع السعودي إلى لندن في زيارة رسمية

مفكرة الاسلام: غادر وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز الرياض متوجهًا إلى العاصمة البريطانية لندن في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة من نظيره البريطاني فيليب هاموند.
وكان في وداع الوزير السعودي بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير تركي الفيصل، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة العامة للحياة الفطرية، والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخبارات، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز.
وسبق أن قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في يناير الماضي بزيارة رسمية الى المملكة، حيث ناقش الأوضاع في سوريا وإيران واليمن فضلاً عن العلاقات الثنائية.
وقد أعلن المكتب الإعلامي التابع لكاميرون في حينها أن السعودية هي الشريك التجاري الأكبر لبريطانيا في الشرق الأوسط.
وأكد المكتب الإعلامي أن "بناء علاقات متينة مع المملكة أمر حيوي لتحقيق تقدم في أولويات بريطانيا في المنطقة وهي زيادة الصادرات والاستثمارات، وتعزيز أمن الطاقة وإيجاد وظائف والتعاون في مجالات الأمن ومحاربة الانتشار النووي والإرهاب وتشجيع الاستقرار عبر الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان".
وقال المكتب: "لهذه الأسباب، فإن بريطانيا ملتزمة بعلاقاتها الطويلة الأمد مع السعودية كشريك أساسي لتحقيق هذه الأهداف من أجل صالح بريطانيا وشعوب المنطقة".
يشار إلى أن السعودية أعلنت عن رغبتها في تبنِّي برنامج طموح للاستخدامات السلمية للطاقة النووية تمشيًا مع هدفها الإستراتيجي في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، كما تدرك المملكة أهمية تصميم وإنشاء نظم الحماية المادية للموارد والمنشآت النووية بما يتوافق مع أهداف الحماية المادية والمعايير الموصى بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتحقيق الأمن النووي.
وقالت مصادر حكومية: إن السعودية صادقت على اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية والمرافق النووية، والاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي، وذلك حرصًا منها على ضمان أعلى درجات الأمن النووي في العالم، كما رحبت بمبادرة مكافحة الإرهاب النووي وهي عضو فاعل فيها وتشارك في كافة الاجتماعات التي تعقدها وكان آخرها في المغرب خلال شهر نوفمبر من العام 2011.