تركيا: الأمم المتحدة شريكة في مجازر سوريا

مفكرة الاسلام: وجَّه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان اتهامًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بأنه مشارك في الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري، وذلك بصورة غير مباشرة بإخفاقه في اتخاذ موقف موحد بشأن الأزمة السورية.
ويشير المراقبون إلى أنه وبعد أن كانت تركيا صديقة لدمشق أصبحت من المهاجمين بعنف لسياسات بشار الأسد في حملته المستمرة منذ عام ضد معارضيه، وتصر أنقرة على ضرورة تنحي الأسد عن الحكم.
ووصف أردوجان استخدام الصين وروسيا لحق النقض ضد قرار لمجلس الأمن بشأن سوريا بأنه "مهزلة بالنسبة للعالم المتحضر".
وكان دبلوماسيون في مقر الأمم المتحدة قد أفادوا بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يتحركون في اتجاه تجهيز بيان يصدر من مجلس الأمن الدولي يضع التصديق الرسمي على الموعد النهائي الموضوع للحكومة السورية بسحب ميليشياتها وأسلحتها الثقيلة من المدن السورية التي تشهد احتجاجات ضد نظام الحكم، وهو العاشر من الشهر الحالي.
وقال دبلوماسيون في المنظمة الدولية: "بيان مجلس الأمن سيتضمن تحذيرًا إلى (الرئيس السوري) بشار الأسد باتخاذ "إجراءات أخرى" في حال تنصله من تعهداته بتنفيذ خطة السلام التي اقترحها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، الهادفة إلى وضع حد للقمع الذي يتعرض له المحتجون السوريون وجماعات المعارضة".
وبحسب وكالة فرانس برس، قال مصدر دبلوماسي في مقر المنظمة: "أنان يريد رؤية بيان من المجلس حول الموعد النهائي وهو العاشر من هذا الشهر، حول استعدادات الأمم المتحدة لإرسال مهمة مراقبين في حال توقف أعمال العنف، ويتضمن كذلك الحاجة إلى الاتفاق حول الانتقال السياسي السلمي للسلطة".