اتفاق بين حماس وفتح لإنهاء أزمة الكهرباء في غزة

مفكرة الاسلام: توصلت حركتا حماس وفتح لاتفاق لإنهاء أزمة الكهرباء في غزة بوساطة مصرية.
وقال مسؤول: إن حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة توصلت إلى اتفاق بوساطة مصرية مع السلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء لإنهاء أزمة وقود تسببت في انقطاعات يومية للكهرباء بالقطاع, وفقًا لرويترز.
وبموجب الاتفاق تزود شركة "إسرائيلية" محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بوقود الديزل مع وضع آلية مؤقتة تستطيع حماس بموجبها سداد الفاتورة بدون التعامل مباشرة مع "إسرائيل".
وقال المسؤول: "سلطات حماس في غزة ستدفع المال إلى السلطة الفلسطينية التي ستتولى بدورها الدفع إلى الجانب "الإسرائيلي".
وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس في غزة: إن توريد الوقود سيبدأ يوم الأربعاء، وقال: إنه جرى بالفعل تحويل دفعة أولى بقيمة مليوني شيقل "إسرائيلي" (539 ألف دولار) إلى السلطة الفلسطينية.
ويعاني قطاع غزة الذي يقطنه 1.7 مليون نسمة انقطاعات كبيرة للتيار الكهربائي منذ فبراير شباط عندما ضيقت مصر الخناق على تهريب الوقود إلى القطاع.
وكان أحد أعضاء المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس قد كشف عن أن المخابرات المصرية تساوم الحركة التي تحكم قطاع غزة على إمداد القطاع بالوقود اللازم لتوليد الكهرباء مقابل تثبيت التهدئة مع الكيان الصهيوني.
فقد كشف النائب عن كتلة التغيير والإصلاح د. يونس الأسطل اليوم الاثنين أن جهات خارجية ومصرية أجرت اتصالات مكثفة ووساطات الحكومة الفلسطينية في غزة تطالب بالتهدئة مع الاحتلال الصهيوني بعد اغتياله للأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي وصهره.
وأوضح أن المخابرات المصرية دخلت على خط الوساطة للوصول إلى تهدئة بأي شكل من الأشكال، وقال: "إن المخابرات المصرية عرضت على الحكومة الفلسطينية إمداد غزة بالوقود اللازم لها" لتشغيل محطة الكهرباء بالقطاع وإعادة الحياة إلى حركة المواصلات والمصانع في مقابل الحصول على تهدئة ميدانية مع الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة ردت بوضوح بأن الاحتلال هو الذي بدأ العدوان وهو من عليه التوقف والتراجع عن عدوانه.
وأشار الأسطل خلال وقفة تضامنية نظمتها الكتلة الإسلامية في كلية العلوم والتكنولوجيا إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام "روبرت سيري" اتصل مؤخرًا بالدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس وعرض عليه تهدئة متبادلة مع الاحتلال الصهيوني، لكن الزهار أكد له أن من بدأ التصعيد عليه وقفه ووقف كل أشكال الاعتداء على الشعب الفلسطيني، ومن ثم تقرر المقاومة وقف صواريخها عن البلدات الصهيونية المتاخمة للقطاع.