حملة موسى: له شقيق يدعى بيير ويحمل الجنسية الفرنسية

مفكرة الإسلام : اعترفت الحملة الرسمية للمرشح المصري للرئاسة عمرو موسى بأن له شقيقا يدعى بيير ويحمل الجنسية الفرنسية.
ونفت الحملة ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي والإلكترونية فيما يتعلق بزواج والد المرشح من الممثلة راقية إبراهيم، ووجود أخ غير شقيق يحمل الجنسية الفرنسية ويدعي "علي", وأن "موسي "متهرب من الخدمة العسكرية .
وأعلنت الحملة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتسبب في نشر تلك الأكاذيب، وقالت الحملة فى بيان لها مساء اليوم الخميس "إن والدة عمرو موسى سيدة مصرية تدعي "ثريا" ابنة حسين الهرميل عضو مجلس النواب الأسبق عن دائرة محلة مرحوم الغربية، وحفيدة الشيخ عثمان الهرميل عضو مجلس شورى القوانين ومصطفى باشا أبوالعز من أعيان ميت أبو غالب بالدقهلية", وفقا لبوابة الوفد.
وأوضحت أن موسى له أخ غير شقيق بالفعل يدعى "بيير" وليس "علي" أو "إيلاي"كما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية ، وقالت "إن الدكتور محمود موسى عضو مجلس النواب الأسبق نجل الشيخ أبو زيد موسى عمدة قرية بهادة بالقليوبية، أنجب "بيير"من ارتباط سابق أثناء دراسته فى فرنسا فى عشرينيات القرن الماضى ويحمل اسم "بيير"، ولا يحمل سوي الجنسية الفرنسية ولا علاقة له بمصر.
ونفت الحملة ما أشيع عن أن مرشح الرئاسة متهرب من التجنيد, وأكدت أن ما يتداول في هذا الشأن محض افتراء وعار تماماً عن الصحة، وأن "موسى" تقدم لأداء الخدمة العسكرية فور تخرجه، وتم إعفاؤه لأنه الابن الوحيد لوالدته فوالده توفي وعمرة 8 سنوات.
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها قبل ترشح الشاطر أن عمرو موسى و عبدالمنعم أبو الفتوح، هما المرشحان المحتملان الأوفر حظاً في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة.
وقالت الصحيفة: "كلا المرشحين من كبار المتنافسين في الانتخابات التي تُبشّر بأن تكون أول انتخابات رئاسة ذات مصداقية وأكثر تنافسية في تاريخ مصر".
وأضافت: "بالنسبة لـ "عمرو موسى"، الذي أمضى جزءاً كبيراً من عمله بجوار الرئيس المخلوع "حسني مبارك" بصفته الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، فضلاً عن عمله أيضاً وزيرًا للخارجية المصرية سابقاً، فهو شخصية جذّابة ومحبوبة لدى الكثير من المصريين، ويتضح أنه أكثر المرشحين حظاً والمتصدر الأول في سباق الرئاسة".
وأردفت "نيويورك تايمز": "أما عبدالمنعم أبو الفتوح فهو الذي قضى سنوات في السجن في عهد حسني مبارك، لكونه قيادياً سابقاً بجماعة الإخوان المسلمين، وهو المنافس القوي الآخر في سباق الرئاسة المصرية، حيث تجذب حالياً حملته الانتخابية ذات الطابع الديني، ليس فقط دعم الشباب الإسلاميين، ولكن أيضاً تجذب دعم عدد متزايد من الليبراليين".