خوفًا من انتفاضة ثورتها.. إيران تفرض الطوارئ بالأحواز

مفكرة الاسلام: في ذكرى انتفاضة شعبية قام بها سكان الأحواز المحتلة إيرانيًّا, فرضت السلطات الإيرانية حالة طوارئ في الأحواز مركز إقليم خوزستان.
وقالت المصادر للعربية نت: إن القوات الأمنية قامت بوضع حواجز تفتيش في عدد من أحياء الأحواز، خصوصًا في حي كوت عبدالله، وعلى جسر القطار في حي كيان آباد، وأطراف حي صياحي، ودوار المطار، وعلى مدخل الأحواز من جهة مدينة الحميدية.
يذكر أن هذه الإجراءات المشددة تأتي في شهر أبريل من كل عام، خشية اندلاع تظاهرات احتجاجية أو أعمال عنف في ذكرى ما بات يعرف بانتفاضة الخامس عشر من أبريل.
ولقي شابان أحوازيان مصرعهما في وقت سابق تحت التعذيب من قبل السلطات الأمنية الإيرانية، حسبما أفادت منظمة حقوق الإنسان الأحوازية وموقع "إيران غلوبال".
وقد اعتقلت قوات الأمن الإيرانية ناصر ألبوشوكة في سوق الأحواز شارع نادري، ونقلته السلطات الأمنية إلى دائرة الاستخبارات بمدينة الأحواز عاصمة الإقليم العربي في جنوب غرب إيران، وبعد ممارسة أبشع أنواع التعذيب قتل على يد عناصر المخابرات الإيرانية، وسلم الجثمان لذويه بحيث تظهر عليه آثار التعذيب مثل كسر الرقبة والأضلع والأرجل والجمجمة.
وفي قضية مماثلة، اعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية الشاب العربي رضا مغامسي في مدينة دزفول من محافظة الأحواز، وبعد أن تم نقله إلى جهاز المخابرات قتل أيضًا تحت التعذيب الوحشي وسلم جثمانه لذويه بعد بضع أيام، وتتهم الحكومة هؤلاء الشباب بالمشاركة في فعاليات سياسية للثورة ضد الاحتلال.
وتفيد الأنباء من محافظة الأحواز بأن الحكومة الإيرانية قامت في الأسابيع الماضية بشن حملة اعتقالات عشوائية واسعة بين صفوف الشباب العرب في كل المدن الأحوازية خوفًا وتحسبًا لاندلاع انتفاضة عربية عارمة.
هذا وأكد مصدر سياسي مطلع من حزب التضامن الديمقراطي الأحوازي أن القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني ألقت القبض على عدد كبير من المواطنين والناشطين العرب في مدينة السوس التابعة للإقليم خلال الأيام الماضية، وذلك بعد فرض حظر التجوال في مناطق معينة في المدينة.
وقامت السلطات الإيرانية في الآونة الأخيرة باعتقال عدد كبير من الشباب السنَّة ووجهت لهم التهم المفبركة لمجرد توجهاتهم المذهبية وعودتهم من التشيع إلى المذهب السني.