إيران تدرب جنود بشار الأسد على قتال الشوارع لقمع الثورة

مفكرة الاسلام: أماط قائد عسكري متقاعد من جيش بشار الأسد - يحمل رتبة عالية - اللثام عن قيام إيران بتدريب الجيش النظامي السوري على قتال الشوارع بهدف الاستفادة من خبرات الحرس الثوري في قمع التظاهرات في إيران.
وقال العميد الركن عقيل هاشم - المقيم في باريس - في لقائه مع برنامج "حدث اليوم" على شاشة "العربية الحدث": إن هناك مدربين أجانب، وتحديدًا من إيران، لتدريب قوات بشار على أعمال قتالية، لما للحرس الثوري الإيراني من خبرة في قمع الاضطرابات والتظاهرات في إيران.
وأضاف العميد هاشم أن هناك انهيارًا واضحًا للمعنويات والثقة في جيش بشار الأسد، موضحًا أن تأخر حسم معركة "بابا عمرو" من قبل النظام هو بسبب المقاومة البطولية للجيش الحر، بالتعاون مع كافة المقاتلين المسلحين الذين تطوعوا في صفوف كتائب المقاومة لقتال النظام المجرم، رغم أن الجيش السوري يفوق الجيش الحر عددًا وعتادًا.
وتابع هاشم: "إن الأسلوب الجديد الذي يعتمده النظام في معركته في جميع أنحاء سوريا هو استخدام المدفعية من مسافات بعيدة لقصف الأحياء والأبنية والشوارع والناس".
وتساءل: "إذا كان هذا النظام يقول: إنه يحارب عصابات مسلحة، فلماذا يقصف مناطق مأهولة بالسكان ويقتل شيوخًا وأطفالاً ونساءً دون تمييز؟!".
وأشار هاشم إلى أن النظام يستخدم مدفعية في معركته ضد شعبه يتراوح مداها ما بين 15 إلى 25 كيلومترًا، "أي أنه يقصف هذه الأحياء والمدن من مسافات بعيدة جدًّا، ليكون في مأمن من قبضة الجيش الحر".
وكان مسؤول عسكري إيراني قد هدد الدول الداعمة للانتفاضة السورية ضد نظام الأسد، وطالب دمشق بمعاقبتها.
وهدد مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري الدول الداعمة للثوار السوريين، مطالبًا نظام الرئيس بشار الأسد بمعاقبة "الضالعين في اضطرابات سوريا".
وقال جزائري وهو عميد في الحرس الثوري الإيراني في مقابلة له مع موقع "حزب الله نيوز" مخاطبًا الحكومة السورية بقوله: "حان الوقت لتمريغ أنوف القوى الأجنبية الضالعة في الاضطرابات بسوريا في التراب"، مضيفًا: "ينبغي معاقبة الرجعية العربية وسائر الدول التي لها يد في التمرد بسوريا" حسب تعبيره.
كما انتقد جزائري كلاًّ من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية متهمًا البلدين بالسعي لبث الفوضى في سوريا، مؤكدًا "أنهما لن يفلتا من العقاب".