وسط تصاعد العنف.. انفجار عنيف يهز مدينة جوس وسط نيجيريا

مفكرة الاسلام: هزَّ انفجار عنيف مدينة جوس وسط نيجيريا مساء الأحد ما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص، وذلك بعد ساعات قليلة من هجوم بسيارة مفخخة في شمال البلاد أدى إلى مقتل 18 شخصًا على الأقل.
وقال المتحدث باسم وكالة إدارة الطوارئ الوطنية يوشاو شعيب: إن "عناصر الأمن انتقلوا إلى موقع الحادث حيث يتم نقل الجرحى".
إلا أن متحدثًا عسكريًّا أشار إلى أن الحادث ناجم عن انفجار قنبلة، نافيًا سقوط أي إصابات, وفقًا لرويترز.
وأوضح أن العبوة الناسفة كانت مخبأة على دراجة نارية متروكة قرب محل يبيع بطاقات للهواتف المحمولة.
وأعطى المتحدث باسم الشرطة صموئيل داباي رواية مختلفة عن الهجوم، قائلاً: إن شخصًا جرح على إثر رمي مجهولين كيسًا مليئًا بالمتفجرات على قارعة الطريق.
وأضاف أن انفجار هذا الكيس المليء بالمتفجرات حدث لاحقًا، مشيرًا إلى أن "شخصًا واحدًا جرح ولم يسقط قتلى".
وكان انفجار كبير قرب كنيسة في مدينة كادونا شمال نيجيريا الأحد سقط على إثره عدد من القتلى والمصابين.
وأكد ناطق باسم وكالة الطوارئ النيجيرية سقوط "ضحايا" ولكنه لم يتمكن من تأكيد وقوع وفيات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد سكان المنطقة قوله: "كنت في منزلي عندما سمعت دوي انفجار هائل هز الدار وتسبب في انهيار سقفه".
وأضاف الشاهد أنه توجه فورًا إلى موقع الانفجار الذي كانت الشرطة قد فرضت طوقًا حوله، ولكنه تمكن من مشاهدة آثار دمار على الكنيسة وعدد من السيارات المركونة أمامها.
ونقلت الوكالة عن شاهد آخر قوله: إنه شاهد رجال الشرطة وهم يحملون شاحنات صغيرة بجثث قتلى ومصابين.
وشنت جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية سلسلة هجمات على الكنائس وغيرها من المواقع في فترة عيد الميلاد.
واستهدف أعنف هذه الهجمات كنيسة قريبة من أبوجا العاصمة الفدرالية وأوقع 44 قتيلاً.
وكانت السلطات قد حذرت من احتمال وقوع هجمات بمناسبة "عيد الفصح".
ويعاني المسلمون في نيجيريا من التهميش رغم أنهم يشكلون غالبية السكان، حيث يسيطر النصارى على الحكومة.
وقد شنت مليشيات "مسيحية" هجمات عديدة على مناطق المسلمين وقتلت منهم المئات في حملة شاركت فيها القوات الحكومية.