تشكيل تجمع "أحرار سوريا" لمواجهة نظام الأسد

مفكرة الاسلام: أطلق أبناء محافظة السويداء السورية تجمعًا لمناهضة نظام بشار الأسد الذي يواصل قمع انتفاضة الشعب.
وأعلن ما يقارب 200 شخصية من أبناء محافظة السويداء عن تشكيل تجمع أحرار سوريا برئاسة منتهى الأطرش حفيدة قائد الثورة السورية سلطان باشا الأطرش, وفقًا للعربية نت.
وأكد التجمع في بيانه التأسيسي على النضال إلى جانب الثوار، معلنًا دعمه لكافة عناصر الجيش والأمن المنحازة لأهداف الثورة، ودعا التجمع باقي العسكريين إلى رفض الأوامر التي وصفها بـ"المشينة"، مطالبًا القوى الصامتة للوقوف بحزم مع الثورة ومساندتها بكل الوسائل.
والأميرة منتهى سلطان الأطرش صحافية سورية وناطقة باسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان، وهي ابنة سلطان باشا الأطرش.
ووقفت منتهى الأطرش مع الثورة منذ انطلاقتها الأولى ونشطت في تقديم الدعم للثورة في عدة مجالات.
وسقط أمس في سوريا 70 قتيلاً على أيدي عصابات الأسد، رغم وجود المراقبين الدوليين الذين أرسلتهم الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة.
وكانت إدلب محلَّ استهدافِ قصف كتائب الأسد كذلك درعا وحمص.
وقد بلغت حصيلةُ الضحايا أمس سبعين قتيلاً بحسب ما أعلنت لجان التنسيق، أربعون منهم في إدلب وحدها التي ما زالت تحت حصار شديد.
هذا ووصف رئيسُ فريق المراقبين الدوليين العقيد أحمد حميش مهمة الفريق بأنها صعبة، مشددًا على ضرورة التنسيق مع نظام الأسد أولاً.
وبدأت بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا عملها بزيارات خارج دمشق والاتصال بالحكومة السورية والمعارضة لبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار والاتفاق على آلية رصد للانتهاكات, وفقًا للعربية نت.
وفي دمشق، بدأ فريق جديد من المراقبين الدوليين مهمة للتحقق من وقف إطلاق النار هذه المرة، مهمة ليست بصعبة مع سماع صوت الرصاص ودوي الانفجارات على بعد كيلومترات قليلة من مكان إقامتهم، إذ علا صوت الرصاص الذي أطلقته قوات الأمن على المتظاهرين في جوبر فيما سمع دوي انفجارات قوية في برزة البلد.
ولم يختلف الوضع في ريف العاصمة كثيرًا عن دمشق حيث شهدت بعض مناطقه انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف وعشوائي في زملكا وحمورية ودوما.
وفي درعا، وتحديدًا في بصر الحرير واللجاه قصفت قوات الأسد المنطقتين برًّا وجوًّا، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وفي حمص قصفت جوبر والسلطانية وجورة الشياح والخالدية والبياضة والحولة، ويترافق القصف مع نقص حاد في المستلزمات الطبية والمواد الغذائية.
وأما إدلب فتم قصفها من قبل قوات الأسد بالطيران الحربي، ولا تزال أريحا ومنطقتي بسنقول وكفرلاتا في جبل الزاوية اللتين اقتحمتهما عشرات الدبابات ترزح تحت قصف عنيف، هذا وتم اقتحام منطقة لحايا في حماة، فيما انتشرت المصفحات في القصور الحموية.