"إسرائيل" تميل للابتعاد عن أي عمل عسكري دولي ضد سوريا

مفكرة الاسلام: أكد نائب وزير الخارجية "الإسرائيلي" داني أيالون أن الخيار العسكري إزاء سوريا منوط بالمجتمع الدولي لوقف أعمال القتل الجارية، في حال فشلت خطة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان فيها، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" يجب أن تبقى بعيدة عن أي عمل عسكري من هذا النوع.
وقال أيالون في تصريح لصحيفة "الرأي" الكويتية على هامش مؤتمر صحافي خاص بممثلي الصحافة العربية والأجنبية في القدس الغربية: "نحذِّر من استمرار المجازر بحق الشعب السوري".
ودعا أيالون بشارَ الأسد إلى وقف قتل المدنيين، وقال: ""إسرائيل" قلقة من تدهور الوضع الإنساني في سوريا وما قد ينجم نتيجة ذلك أو ينعكس على الوضع والحدود "الإسرائيلية" السورية".
وأضاف: ""إسرائيل" تود أن ترى شعوب الشرق الأوسط يمارسون حقوقهم، وأن يصنعوا مستقبلهم بطريقة فاعلة بعيدة عن العنف، وأي مساعدة يمكن للمجتمع الدولي أن يقدمها ينبغي الترحيب بها، وآمل أن نكون في وضع يمكن تقديم المساعدة الاقتصادية أو المؤسساتية، ولكن لا نريد أن نظهر أننا نستغل الوضع لمصلحة "إسرائيل"".
من ناحية ثانية، قال أيالون: "الوقت ينفد بالنسبة لإيران التي تمر بمرحلة تحول خطير، وما لم يتوقف سعيها للحصول على النووي، ستصبح خطرًا ليس على "إسرائيل" فحسب، وإنما على المنطقة برمتها".
وأضاف: "نحن لا نرى أي تغيير في الموقف الإيراني، بل حصلت إيران على فرصة جديدة، وهم مستمرون في جهدهم للحصول على القدرة النووية عبر عمليات تخصيب اليورانيم بصورة سرية".
يشار إلى أن قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يئير غولان حذر من "اندلاع حرب خطيرة في الشرق الأوسط وفق المؤشرات في المنطقة"، حسب تقديراته.
وأبدى غولان في مقابلة مع صحيفة "إسرائيلية" قلقه إزاء مجرى الأوضاع في المنطقة العربية، قائلاً: "إن هناك خطرًا لنشوب حرب في المنطقة دون إنذار مبكر".
وأشار المسؤول في جيش الاحتلال إلى احتمال شن هجوم عسكري "إسرائيلي" ضد "حزب الله" اللبناني، قائلاً: "إن امتلاك "حزب الله" لأسلحة كيماوية سيضطر تل أبيب لاتخاذ خطوات للتصدي لذلك، وحسن نصر الله يشكِّل هدفًا مشروعًا بالنسبة لـ"إسرائيل""، على حد قوله.
تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "هاآرتس" الصادرة بالعبرية ذكرت أن مسؤولين "إسرائيليين" توقعوا مقتل 300 "إسرائيلي" بخلاف مئات الجرحى وأضرار جسيمة في الممتلكات حال اندلاع حرب مع إيران وتعرضت "إسرائيل" لهجوم صاروخي من عدة جبهات.
وكانت مصادر دبلوماسية وتجار قد ذكروا أن سوريا تحاول بيع احتياطيات الذهب للحصول على إيرادات مع تأثرها بالعقوبات الغربية والعربية التي تستهدف البنك المركزي وصادرات النفط.
وقال مصدر دبلوماسي غربي: "سوريا تبيع ذهبها بأسعار بخسة"، لكنه رفض الإفصاح عن مكان بيعه.
وأكد مصدر دبلوماسي ثان هذه المعلومة، مضيفًا "أن دمشق تسعى لبيع كل ما تستطيع بيعه للحصول على سيولة بما في ذلك احتياطيات العملة".
وفي السياق ذاته، قال اثنان من تجار الذهب في الإمارات العربية المتحدة: "إن الحكومة السورية تعرض بيع ذهب بأسعار منخفضة"، وقال أحدهما: إنها "تعرض البيع بسعر يقل 15 في المئة عن سعر السوق".
وأضاف التاجر: "إن دمشق تبيع كميات صغيرة بين 20 و30 كيلوجرامًا؛ لأن بيعها أسهل وإن عروض البيع تقدم من خلال حسابات خاصة يجري إنشاؤها لدى مزودي البريد الإلكتروني المجاني".