تصنيف عالمي: بشار الأسد من "أشرار" العالم

مفكرة الاسلام: حلَّ بشار الأسد في خانة "الأشرار" في لائحة تضمنت 4 أشخاص أصدرتها مجلة "تايم" الأمريكية أمس الأربعاء، فيما احتل رسام الكاريكاتور السوري الشهير علي فرزات الدرجة العاشرة عالميًّا والأولى عربيًّا في أهم 100 شخصية تأثيرًا ونفوذًا إيجابيًّا في العالم.
ووضعت "تايم" خانة خاصة ضمن اللائحة وسمتهم "الأشرار" ويمكن مراجعة أسمائهم مع بقية المختارين في موقع المجلة على الإنترنت، فهم: الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، وأمير مليشيا "حركة الشباب" الصومالية الشيخ مختار أبو الزبير، إضافة لـ(الرئيس السوري) بشار الأسد، على حد وصفها.
كما أن في اللائحة 5 عرب فقط، أولهم فرزات (الدرجة 10) والمصرية المعروفة بصاحبة قضية كشوف العذرية سميرة إبراهيم (20)، والسعودية الملحة على حق المرأة بقيادة السيارة في المملكة منال الشريف (27)، وزعيم حزب النهضة الإسلامي بتونس راشد الغنوشي (29)، كما ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم آل ثاني الذي احتل الدرجة 48 باللائحة.
وهذا التكريم من "تايم" وقرائها ومراسليها ممن تعبوا طوال أشهر عدة لفرز المشاهير والأكثر تأثيرًا ونفوذًا في العالم - ليس الأول من نوعه لعلي فرزات المولود في حماة قبل 60 سنة، ولو أنه الأهم لأنه يضعه بين رؤساء دول ومسؤولين عن هيئات ومنظمات دولية نافذة ولأنشطتها تأثير واضح، إضافة إلى شخصيات فنية ورياضية بارزة.
ففي الماضي، حاز فرزات على جوائز دولية وعربية عدة، منها قبل 25 سنة الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي ببلغاريا، كما حصل قبل 9 أعوام على "جائزة الأمير كلاوس" الهولندية، وفي أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي اختاره البرلمان الأوروبي مع 4 عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر.
أما في سوريا، فنال فرزات "وسامًا" لا ينساه: في 25 أغسطس/ آب الماضي هاجمه ملثمون "مجهولون" وهو عائد من مكتبه إلى البيت، فأشبعوه ضربًا متنوعًا، مركِّزين على وجهه وأصابعه "ليمنعوه من الاستمرار برسم الكاريكاتير المعارض للنظام" طبقًا لما قالوا وكتبوا، فعالجه محبوه لأيام في مستشفى نقلوه إليه مضرجًا بالدم، وعندما تعافى عاد يرسم وكأن شيئًا لم يكن.