إسرائيل تواجه إضراب الأسرى بالعقوبات المشددة

مفكرة الاسلام: أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية أن ما تسمى بـ"مصلحة السجون" الصهيونية بدأت في تطبيق إجراءات مشددة على ما يقارب 1600 أسير فلسطيني، شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام منذ صباح أمس الثلاثاء.
وقالت الوزارة في بيان صحافي اليوم الأربعاء: إن إدارة السجون قامت بعزل الأسرى المضربين في أقسام وغرف منفردة وقطعت الكهرباء عنهم، وسحبت كافة الأجهزة الكهربائية بما فيها أجهزة التلفاز، لمنع تواصلهم مع الأحداث الخارجية، ومنعت إدخال الصحف إليهم، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام.
ونقل البيان عن ممثل الأسرى في سجن "عسقلان" ناصر أبو حميد لمحامي الوزارة كريم عجوة "أن إدارة السجن هددت بعمل تنقلات في صفوف المضربين وتشتيتهم في أكثر من سجن وزج عدد منهم في زنازين انفرادية، وحرمان المضربين من زيارات عائلاتهم، ولقاء المحامين، وإيقاف المحطات الفضائية، وإغلاق مرافق العمل عنهم كالمغسلة والمطبخ".
وأكد الأسير أبو حميد أن هذه الإجراءات "هدفها كسر شوكة المضربين، وإفشال هذه الخطوة النضالية" مطالبًا بـ"أوسع مشاركة ومساندة لمطالب المعتقلين في معركة الأمعاء الخاوية".
يشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قد أعلنوا عن تشكيل هيئة قيادية تتولى متابعة الإضراب عن الطعام والحوار مع إدارة السجون.
وقالت مصادر مطلعة: إن الهيئة تضم عشرة أسرى، يمثلون مختلف الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي "فتح" و"حماس"، وموزعين على مختلف سجون الاحتلال.
وكان الأسرى الفلسطينيون لدى الاحتلال قد بدأوا يوم الثلاثاء إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، وصف بأنه الأكبر منذ نحو عقد من الزمان، من حيث حجمه وانتشاره بين مختلف السجون.