"العسكري" يدعو الأحزاب لاجتماع طارئ.. وتسريبات عن تأجيل الانتخابات

مفكرة الاسلام: يعقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتماعًا طارئًا ظهر اليوم الأربعاء مع قادة الأحزاب والقوى السياسية الممثلة في البرلمان، في حين دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس العسكري عن السلطة.
وقالت مصادر مطلعة: إن الاجتماع سيناقش الأزمة السياسية بين الحكومة والبرلمان وتشكيل لجنة صياغة الدستور والاعتصام الذي تنظمه قوى سياسية أمام وزارة الدفاع.
كما أفاد عضو مجلس الشعب المصري حاتم عزام أن ما وصفها بتسريبات موثوقة وردت إليه تفيد بأن المجلس العسكري يعتزم اليوم لقاء الأحزاب المصرية لطرح فكرة تأجيل الانتخابات الرئاسية، وفقًا لما نقلت "العربية".
في سياق متصل، وجَّه الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل المستبعد من السباق الرئاسي رسالة للأحزاب السياسية المصرية المقرر أن تتقابل اليوم الأربعاء مع المجلس العسكري لبحث تطورات الأحداث على الساحة السياسية.
وقال أبوإسماعيل: "إنني أسأل الأحزاب السياسية والأحزاب الإسلامية سؤالاً صارخًا: كيف يا ترى ستقابلون المجلس العسكري صباح اليوم وجوهكم في وجوههم ودماء الناس تسيل على الطرقات من ورائكم في هذه اللحظة الفاجعة والأنباء تنقل إلينا حالة الفتك بالناس في الشوارع في منطقة العباسية صنوفًا وألوانًا من الاستفراد بهم؟".
وتساءل أبوإسماعيل في رساله نشرتها صفحته الرسمية على فيسبوك في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء: "هل ستجدون أي متسع للحديث في موضوعاتكم المجهز لها هذا الاجتماع؟ هل ستتركون النزيف على الأسفلت يسيل وراءكم وتتكلمون يا ترى في الجمعية التأسيسية للدستور، وتغيير الحكومة أم عندكم وقفة ما لحال الناس الذي يصبح عليه صباحكم؟".
وفي تطور آخر، أكد أطباء مستشفى ميداني في محيط وزارة الدفاع المصرية بالقاهرة مقتل 5 أشخاص نتيجة الاشتباكات التي دارت فجر اليوم الأربعاء، بين كل من معتصمي وزارة الدفاع وبلطجية.
من جانبه، قال الدكتور صالح محمد - كبير الأطباء بالمستشفى الميداني -: إن حالات الإصابة التي تلقاها المستشفى بلغت 40 حالة، وتنوعت إصاباتهم بين جروح وطلق ناري، ليصل بذلك إجمالي عدد الحالات حسب تقرير بقية المستشفيات الميدانية إلى 150 حالة إصابة.
وأشار أطباء المستشفى الميداني إلى وجود حالة إصابتها خطرة، نتيجة طلق ناري في الرأس، وتم نقلها إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات.