عصابات الأسد تطلق النار على تظاهرة ليلية بدمشق

مفكرة الاسلام: أطلقت عصابات الأسد النار لليوم الثاني على التوالي على تظاهرة ليلية في حي التضامن بالعصمة دمشق رغم انتشار المراقبين الدوليين.
كما وردت أنباء عن قطع طريق أوتوستراد دمشق - الأردن من نقطة بدايته في البرامكة, وفقًا للعربية نت.
وإلى ذلك، طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام إرفي لادسو الأطراف في سوريا بوقف كافة أعمال العنف واحترام خطة المبعوث الأممي كوفي عنان.
وأكد المسؤول الأممي أن المنظمة الدولية ستستكمل نشر 300 مراقب في مختلف مناطق البلاد نهاية هذا الشهر.
وكانت "شبكة شام" الإخبارية قد أفادت بانشقاقات في صفوف الحرس الجمهوري بحرستا في ريف دمشق وإطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة مقابل الكازية العسكرية على طريق حرستا دوما.
من جانبها، قالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن قصفًا عشوائيًّا عنيفًا بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش النظام تعرضت له قرى الكستن ومشمشان بإدلب ليلة الاثنين، وإن الانفجارات تهز المنطقة، كما أشارت إلى أربعة انفجارات هزت العاصمة دمشق.
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قالت: إن عشرين شخصًا على الأقل قتلوا أمس برصاص الأمن معظمهم في إدلب ودير الزور وحمص.
من جهتهم، بث ناشطون على الإنترنت مقاطع مصورة من مضايا بريف دمشق تظهر آثار اقتحام وتكسير ونهب للمنازل بعد مداهمات لقوات الأمن والجيش النظامي.
وفي دمشق قامت فرق من الشبيحة وقوات الأمن بمداهمة واقتحام بعض المنازل بحي القابون بحثًا عن ناشطين، كما قامت بتكسير المحال التجارية المشاركة في الإضراب وهدم الجدران المكتوب عليها عبارات مناوئة للنظام، وفي حي جوبر أطلقت قوات الأمن النار على عدد من المتظاهرين هناك.
وفي كفر سوسة بدمشق أطلقت عناصر الأمن الرصاص الكثيف والقنابل المدمعة على المشيعين، مع حملة اعتقالات عشوائية شملت أطفالاً.
وفي حمص نزح أهالي قرية السعن إلى مدينة تلبيسة وقرية الزعفرانة هربًا من القصف العنيف الذي تتعرض له البلدة من قبل جيش النظام.
كما حاصرت قوات الأمن كلية الهندسة الكهربائية بحلب لفض اعتصام للطلاب هناك.