معارك عنيفة شرق سوريا بين عصابات الأسد والجيش الحر

مفكرة الاسلام: اندلعت اشتباكات عنيفة شرق سوريا مساء أمس السبت بين عصابات الأسد والجيش الحر؛ ردًّا على الهجمات التي نفذتها العصابات على السكان.
وأكد سكان ونشطاء أن قتالاً شرسًا اندلع بين معارضين وقوات الحكومة أثناء الليل في عاصمة محافظة منتجة للنفط في شرق سوريا بمنطقة قبلية تقع على الحدود مع العراق, وفقًا لرويترز.
وأضافوا أن معارضين مسلحين بقذائف صاروخية هاجموا مواقع دبابات في القطاع الشرقي لمدينة دير الزور على نهر الفرات ردًّا على هجوم للجيش استهدف بلدات وقرى في المحافظة والذي أسفر عن مقتل العشرات خلال الأيام الأخيرة.
وكان العميد غازي جابر العبود - قائد الفوج 147 للإنزال الجوي في مليشيا الأسد - قد أعلن انشقاقه في أحدث حالة انشقاق لضابط كبير في مليشيات الأسد، مرجعًا ذلك إلى تواصل مذابحها ضد المدنيين.
وتشهد دمشق وحلب (شمال) ثاني أكبر المدن السورية تصاعدًا في الحركة الاحتجاجية منذ أشهر.
والخميس، قتل أربعة طلاب في جامعة حلب برصاص الأمن السوري الذي اقتحم الجامعة عقب تظاهرات ليلية تنادي بإسقاط النظام، وقد علقت جامعة حلب دروسها منذ ذلك الحين "بسبب الأوضاع الحالية".
إلى ذلك, قدَّم جيش تحرير كوسوفا - الذي قاتل ضد الصرب وقام بتحرير بلاده من براثنهم - خبراته لوفد سوري معارض زار كوسوفا مؤخرًا.
فقد زار وفد سوري معارض كوسوفا والتقى سياسيين كانوا مقاتلين سابقين في جيش تحرير كوسوفا؛ للاستفادة من خبرتهم في مواجهة نظام الأسد, بحسب العربية نت.
وقال المعارض عمار عبدالحميد الذي كان ضمن وفد من ثلاثة أشخاص زار كوسوفا: "جئنا إلى هنا لنتعلم، كوسوفا مرت بذات الظروف ولديها خبرة كبيرة ستفيدنا كثيرًا"، مضيفًا "نريد أن نعرف على وجه التحديد كيف تم تنظيم الجماعات المسلحة المتفرقة في إطار جيش واحد هو جيش تحرير كوسوفا".
وكان جيش تحرير كوسوفا يعتبر منظمة "إرهابية" من قبل دول غربية عديدة حتى عام 1998 حيث تم رفعه عن قائمة المنظمات "الإرهابية".