مفاجأة.. حازمون: صور "سلاح مسجد النور" قديمة

مفكرة الاسلام: كشفت حركة "حازمون" عن مفاجأة جديدة تتمثل في أن الفيديو والصور التي نشرتها الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية عن الأسلحة المحرزة فوق مسجد النور هو فيديو قديم ومفبرك لاتهام المتظاهرين بحمل السلاح.
وبحسب ما نشرته بوابة "الوفد"، فقد ذكرت حركة "حازمون" المؤيدة للمرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم أبو إسماعيل أن استخدام صور وفيديوهات قديمة يثبت إفلاس المجلس العسكري وعجزه عن إثبات التهمة على المتظاهرين بكافة أطيافهم.
وقالت حركة "حازمون": "الصورة القديمة هي نفسها الصور والفيديو الجديدة بنفس ترتيب وأشكال السلاح مع اختلاف منطقة التصوير، ففي الفيديو والصور التي أعلنها الجيش التصوير من اليسار، وفي الصور القديمة من اليمين لكن بنفس الترتيب سواء للذخيرة أو للسلاح".
وأشارت "حازمون" إلى أن نفس صور الفيديو نشرتها جريدة "المصري اليوم" قبل الأحداث بأربعة أيام على أنها سلاح تم تحريزه في طريق الكريمات بالمنيا يوم 2 مايو، وليس الجمعة، وأنهم لم يظهروا وجوه المتهمين بحمل السلاح حتى في الفيديو والصور القديمة على عكس كافة الصور الملتقطة لأي متهم بجوار السلاح المحرز، مما يشكك في كونهم سلفيين كما يزعم إعلام المجلس العسكري.
وأضافت حركة "حازمون": "المسلحون المزعومون فوق مسجد النور هم رجال تابعون للجيش وينتمون للمخابرات الحربية، والدليل على هذا عندما صعدت قوات الجيش فوق المسجد خلعت الخوذات والدروع دون خوف من إطلاق النار، ووقفت مع من يطلق النار دون أن تقبض عليهم، وهذا ما أكده شهود عيان من أهالي العباسية".
وكان شاب مصري قد انتحر شنقًا بسبب حزنه الشديد على أحوال البلاد السيئة وتأثره بأحداث العباسية الأخيرة وفض الاعتصام بالقرب من وزارة الدفاع.
وتلقى اللواء خالد غرابة مدير أمن الإسكندرية إخطارًا بالعثور على جثة طالب بكلية الهندسة داخل حجرة نومه بعد أن شنق نفسه، وانتقل رجال المباحث إلى المكان، وبعد المعاينة والتحريات تبين أن الطالب "مصعب سيف الإسلام" 19 سنة طالب بكلية الهندسة، كان يعاني من حالة نفسية سيئة بسبب سوء أحوال البلاد، ومحاولات إجهاض الثورة.
وكشفت التحريات أن الحالة النفسية للطالب ساءت عقب أحداث العباسية وفض الاعتصام بالقرب من الوزارة بشكل قاسٍ أول أمس الجمعة، وقام بالجلوس في المنزل ورفض مقابلة أحد، وفوجئ أهله به معلقًا نفسه بحبل في سقف حجرة نومه.