الكشف عن تفاصيل "فرق موت" الأسد لمواجهة الثورة

مفكرة الاسلام: ذكر موقع سوري مستقل أن ضابطا رفيعا في النظام السوري مختص بالقضايا الاستراتيجية، سرب مخطط النظام السوري لعسكرة الثورة السورية والقضاء على المظاهرات السلمية، وتشكيل "فرق الموت".
وأوضح موقع "زمان الوصل" أن مصدر موثوق سرب له تلك المعلومات عن الضابط السوري، التي تحدث بها على هامش المؤتمر العلمي الذي عقده الجيش اللبناني في بيروت، وتضمنت استعداد النظام السوري لمواجهة الثورة، طالما لا يوجد تهديد خارجي، وأنه تم تفعيل الخبرات التي أدارت الحرب الأهلية اللبنانية على مدى ثلاثين عامًا.
وكشف الضابط عن وجود خطة أمنية لمدة عامين لقمع الانتفاضة، وأن قيادة الجيش لا تتلقى الأوامر من القيادة السياسية فقط، وأن النظام تمكن من اختراق غالبية تنسيقيات الثورة بالمدن، وكذلك التشكيلات المقاتلة التي نشأت، وأنه كان يمكن انقاذ العناصر الأمنية في جسر الشغور، إلا أن النظام تركهم، يواجهون الموت أمام ردة الفعل الانتقامية، ليبدأ فصل جديد في الثورة هو فصل التذرع بالإرهاب.
وأكد أن المظاهرات الاحتجاجية السلمية هي التهديد الحقيقي الذي يواجه النظام السوري، وأنه إذا نجح في تحويلها لثورة مسلحة، وأجهض الظاهرة السلمية فإنه سينتصر، لكنه أقر بالعجز حتى ذلك الوقت عن تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن النظام شكل "فرق موت" متخصصة، تخضع لإشراف الأجهزة الأمنية ولا تستطيع أي مؤسسة قانونية دولية إثبات أي دليل قانوني قاطع على ارتكاب شخصيات النظام العسكرية أو الأمنية لأي من الجرائم المرتكبة.
ميدانيا، هزَّ انفجاران قويان صباح الخميس العاصمة السورية دمشق، ولم يعرف في الحال مصدر الانفجارين وارتفع عمودا دخان فوق العاصمة السورية التي شهدت في الأشهر الأخيرة سلسلة من التفجيرات الدامية.
وكتب التلفزيون السوري في شريطه الإخباري: "الانفجاران الإرهابيان وقعا قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي في دمشق، وأسفر عن 55 قتيلاً و372 جريحًا".
وقد اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بتدبير الانفجارين، وقال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني سمير نشار "النظام يقف وراء هذه التفجيرات "ليقول للمراقبين: إنهم في خطر (..) وليقول للمجتمع الدولي: إن العصابات المسلحة و"القاعدة" تتجذر في سوريا"، وأضاف نشار: "إذا كانت القاعدة وعصابات إرهابية تقوم بالتفجيرات، فلماذا لم تفجِّر يوم الانتخابات لتمنع الناس من المشاركة فيها؟".