إمام المسجد النبوي يحذر شعبي السعودية ومصر من دعاة الوقيعة

مفكرة الاسلام: حذَّر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح بن محمد البدير شعبي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية من السماع للحاقدين الساعين للقطيعة والوقيعة بين بلدين عظيمين هما دوحتا الإسلام والسلام والأمن والإيمان.
وقال البدير: "لقد خاب العدو في مراده وأحبط في مغزاه وحرم نيل مبتغاه، يوم سعى للوقيعة والقطيعة بين البلدين العظيمين "السعودية دولة الإسلام والسلام ودوحة الأمن والأمان والإيمان، ومصر أرض العروبة والشموخ والإباء والسلام والإسلام".
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف في تصريحاته: "الله خيَّب سعي العدو ورد عليه كيده بفضله ومنته سبحانه وتعالى، ثم بحكمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكمة أهلنا في مصر العزيزة، وشعب المملكة وشعب مصر الحبيبة شعب واحد، ولن يفرقهما عبث حاسد، أو خبث حاقد، أو إنكار جاحد".
وكان الداعية المصري البارز الشيخ محمد حسان قد أكد أن مصر وبلاد الحرمين بلدان شقيقان لا يتفرقان ولا يتنازعان أبدًا.
وشدد الشيخ حسان على أن مجلس شورى العلماء على استعداد للسفر إلى السعودية لاحتواء الأزمة ولإعادة العلاقات إلى طبيعتها لو كلف بذلك.
وطالب الشيخ حسان في برنامجه "التفسير" على قناة الرحمة قادة المملكة العربية السعودية بأن يعفوا عن ابننا، في إشارة إلى المحامي والناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي.
وقال: "يجب على المصريين أن يقدروا السعوديين، كما يجب على السعوديين أن يقدروا المصريين".
وكان المجلس العسكري في رسالة له قد أكد على عمق العلاقات المصرية السعودية على المستوى الشعبي والرسمي وحذر من مؤامرات لتمزيق الأمة الإسلامية.
وقال المجلس العسكري في رسالة نشرتها صفحة "أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة" على الفيس بوك: "ارتبطنا منذ الأزل بعلاقات قوية وخاصة علاقات النسب والمصاهرة بين الشعبين الشقيقين.. فكثير من الأسر السعودية لديها مصاهرات مصرية والعكس، وعلى المستوى الرسمي سنوات الصفاء والتقارب يصعب حصرها، سنوات الخلاف بين الأشقاء قصيرة ويسهل نسيانها".