الجماعة الإسلامية: تدريبات البنتاجون يمولها اليمين الصهيوني

مفكرة الاسلام: صرَّح الدكتور طارق الزمر - المتحدث باسم الجماعة الإسلامية والقيادي بحزب البناء والتنمية - بأن الدعم الصهيوني المقدم من "إسرائيل" للتيار اليميني المتطرف في الولايات المتحدة هو الذي يقف وراء العمليات العسكرية ضد الدول الإسلامية.
وأكد الزمر أن التدريبات التي أوقفتها وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" وتضمن هذا التدريب إشارة إلى احتمال القضاء على الأماكن المقدسة للمسلمين في مكة والمدينة وراءها تمويل صهيوني لليمين الأصولي المتشدد بأمريكا.
وقال الدكتور الزمر: "الاتجاه اليميني الأصولي المتشدد بأمريكا موجود داخل العديد من المؤسسات الأمريكية، والتيار اليميني المعادي للإسلام تنامى في السنوات الأخيرة خلال فترة حكم جورج بوش الابن الرئيس الأمريكي السابق".
ودعا المتحدث باسم الجماعة الإسلامية والقيادي بحزب البناء والتنمية العالم الإسلامي لإنتاج خطاب جديد للشعب الأمريكي يدعم فيه الاعتدال ويبتعد عن العنف الذي يروج له تيار اليمين المتطرف الذي يروج لمعلومات خاطئة عن الإسلام.
وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" قد دعا وزارة الحرب الأمريكية لطرد الضابط المسئول عن الدورة التدريبية التي كانت تدرس لضباط الوزارة، وتعلمهم أن الإسلام هو عدو الولايات المتحدة، وأن الحرب الكاملة عليه وحدها هي التي ستحمي الولايات المتحدة، وضرورة استخدام نفس الأساليب التي استخدمت مع مدينة هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية واستهداف المدنيين والتخلي عن معاهدات جنيف.
وكتب المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض خطابًا لوزير الحرب الأمريكي ليون بانيتا قال فيه: "لابد لهؤلاء الذين علموا قادتنا العسكريين في المستقبل شن حرب ليس فقط على عدونا الإرهابي ولكن على دين الإسلام نفسه، أن يخضعوا للمحاسبة.. وهذا الكشف المصدم لا يتفق نهائيًّا مع القيم العريقة لواحدة من أكثر المؤسسات التي تحظى بالاحترام في أمريكا".
وطالب عوض بإعادة تدريب كل الضباط الذين شاركوا في هذه الدورة التدريبية على يد علماء موثوق منهم وأن يتم التنسيق بين ضباط البنتاجون وقادة المسلمين، وحذر من أنه في حال عدم تصحيح ما حدث، فإن التدريب المنحاز وغير الدقيق وغير الأمريكي الذي تم تقديمه في السابق لهؤلاء الضباط سيضر بأمن الولايات المتحدة وصورتها ومصالحها لسنوات قادمة.