تحذيرات من اندلاع انتفاضة لا مثيل لها بسبب إضراب الأسرى

مفكرة الاسلام: حذَّرت صحيفة "ذي صنداي تايمز" البريطانية من انتفاضة ثالثة لا مثيل لها إذا تعرض أحد الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام للخطر.
وتقول الصحيفة: "إنه بعد رفض المحكمة العليا "الإسرائيلية" طلبًا تقدمت به مجموعات الحقوق المدنية لنقل الأسرى الفلسطينيين إلى مستشفيات مدنية، ورغم مشاعر القلق الدولية فإن إدارة السجون "الإسرائيلية" أصرت على أن الأسرى في حالة مستقرة، وأنه سيتم نقلهم إلى المستشفيات عند الضرورة".
ونقلت الصحيفة عن والد أحد المضربين الأسير ثائر حلالة المضرب عن الطعام منذ أكثر من 70 يومًا قوله: "ستندلع الانتفاضة الثالثة إذا استشهد ابني أو أي من الآخرين - لا سمح الله - وستكون مختلفة تمامًا عما سبق".
وكانت الشبهات قد أحاطت بحلاحلة من أنه على علاقة بحركة الجهاد الإسلامي، وهو من بين المضربين الذين ساءت أحوالهم ويقوم أطباء السجن "الإسرائيلي" بعيادتهم.
وقد حذر الرئيس محمود عباس من وفاة أي من المضربين قائلاً: إنه "لا أحد يستطيع أن يسيطر على الوضع حينئذٍ".
وكانت المحكمة العليا "الإسرائيلية" قد رفضت طلبًا يوم الجمعة الفائت تقدمت به مجموعات الحقوق المدنية لنقل الأسرى إلى مستشفيات مدنية.
ورغم مشاعر القلق الدولية، فإن إدارة السجون "الإسرائيلية" تصر على أن حالة المضربين مستقرة، وأنهم سينقلون إلى المستشفيات عند الضرورة.
وتشمل قائمة مطالب المضربين عن الطعام: إنهاء الحبس الانفرادي، وإنهاء تقييد الأسرى خلال العلاج في المستشفى، وتوفير رعاية صحية مناسبة.
وقد أقر الناطق بلسان الحكومة "الإسرائيلية" مارك ريجيف باحتمال قيام اضطرابات مدنية، لكنه ادعى أن سلطات السجن لا يمكن أن تكون رهينة للأسرى "الذين يستخدمون الإضراب وسيلة للخروج من السجن".
وادعى أيضًا أن الإضراب يشمل أفرادًا من "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وأن "من بينهم كثيرين صدرت ضدهم أحكام بالسجن لمدد طويلة بسبب تورطهم المباشر في أعمال إرهابية ضد مدنيين".