الصدر يكشف نتائج اجتماع الكتل العراقية

مفكرة الإسلام : اختتم في النجف أمس الاجتماع الذي ضم قيادات الكتل السياسية في العراق، وتشمل التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني وبعض أطراف التحالف الوطني، من دون الإفصاح عن النتائج والقرارات التي تم التوصل إليها حول الأزمة السياسية في البلاد وكيفية معالجتها.
وقال مصدر في التحالف الوطني (الشيعي) : إن من سيجتمع في النجف اليوم هم قيادات الصف الثاني من القائمة العراقية التي يتزعمها أياد علاوي والتحالف الكردستاني، بعدما كان مرجحًا حضور كل من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وأياد علاوي للنجف كمواصلة لجهودهما التي بدأوها في أربيل في مطلع الشهر الحالي مع مقتدى الصدر ، وفقا لما نقلته "إيلاف".
وبرر المصدر سبب تغيب قادة اجتماع أربيل بتراجع الصدر عن سعيه إلى سحب الثقة من المالكي بعد تلقيه وعودا ونصائح من قيادات شيعية عراقية وإيرانية بعدم الذهاب بعيدًا في الاتفاق مع علاوي وبارزاني اللذين يريدان تحقيق مصالح حزبية وشخصية من سحب الثقة من المالكي، حسب تعبيره.
وبعد انتهاء الاجتماع أعلن الصدر في مؤتمر صحافي مشترك مع قياديي القائمة العراقية والتحالف الكردستاني «اتفقنا على شيء يحتاج اللمسات الأخيرة فقط». وأكد الصدر في رد على اسئلة الصحافيين بشأن ما توصل إليه المجتمعون فيما يخص مصالح الشعب «ما دمت موجودا فلا تخافوا على مصالح الوطن»، مشيرا إلى أن «ائتلاف دولة القانون لم يرغب في حضور الاجتماع ونحن لم ندعه أيضا».
وأضاف الصدر "ما دمتُ موجودا فلا تخافوا على مصالح الوطن". وحول أسباب عدم مشاركة ائتلاف دولة القانون -الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي- في اجتماع اليوم قال "إن الائتلاف لم يرغب في الحضور، ونحن لم ندعه أيضا".
وقال رئيس مجلس النواب القيادي في القائمة العراقية أسامة النجيفي بدوره إن الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة المكملة لاجتماع أربيل، واتفق على المواقف الثابتة ودرس رسالة التحالف الوطني.
وأشار إلى أنه ستكون هناك اجتماعات لاحقة "ستحدد مستقبل العملية السياسية والإجراءات، وكل الخيارات مفتوحة في العملية الديمقراطية". وأضاف النجيفي أن "وحدة العراق تمثلت في اجتماعنا في دار الصدر اليوم، وكل الطوائف العراقية حاضرة لإنجاز ما يريده الشعب العراقي".
ولفت إلى أن الاجتماع المقبل سيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة، من دون تحديد مكان أو زمان عقده، مشيرا إلى أن احتمال سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي ما زال قيد النقاش بين القوى السياسية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر الوطني النائب أحمد الجلبي إلى أنه حضر اجتماع النجف بصفته زعيما لحزبه وليس ممثلا للتحالف الوطني الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري.