صحيفة: انتخابات مصر فارقة في مستقبل المنطقة وشفيق نذير شؤم

مفكرة الاسلام: أكدت صحيفة بريطانية اليوم الاثنين أن الانتخابات الرئاسية المصرية تمثل لحظة فارقة لمستقبل الشرق الأوسط، وأن صعود الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق نذير شؤم.
وقالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" في افتتاحيتها تحت عنوان "حرية مصر": "إن أول انتخابات رئاسية حرة ونزيهة تشهدها البلاد هذا الأسبوع تمثل لحظة فارقة، ليس فقط للمصريين، ولكن لمستقبل المنطقة أيضًا، ونتيجة تلك الانتخابات ستحدد إلى أي مدى يرغب النظام القديم المستبد في الخضوع للنظام الجديد".
ورجحت أن الانتخابات ستتطلب جولة إعادة في منتصف الشهر المقبل، إلا أنها قد شابها الجدل، وسبقها تحول اتسم بالارتباك وتخللته حلقات من العنف المظلم والفوضى، مشيرة إلى مناورات المجلس العسكري، من أجل الحفاظ على امتيازاتهم، وضمان ألا تخضع ميزانيتهم وامبراطوريتهم التجارية للتدقيق العام.
وذكرت الصحيفة أن الاقتصاد في حالة من الجمود وأن الأمن منعدم، والإسلاميون الذين فازوا بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية تأرجحوا بين الصراع والتواطؤ مع الجيش، ولم يتم تحديد صلاحيات الرئيس بعد، وتم حل لجنة تأسيس الدستور المعبأة من الإسلاميين، لفشلها في أن تعكس تعقيدات المجتمع المصري، حيث لم تقم تمثيلاً مناسبًا لليبراليين والمرأة والأقباط.
ورأت الصحيفة أن البرلمان عليه العمل لضمان عملية دستورية شاملة، وتشكيل حكومة مستقرة، وأنه من المهم أن ينظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها نظيفة، كما اعتبرت أن صعود أحمد شفيق، وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة "نذير شؤم".
وأوضحت الصحيفة أن السباق لا يزال يشمل معركة بين عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح، وفي حال فوز أبو الفتوح فقد يكون أردوغان مصر، الذي يقال بأن أبو الفتوح قريب منه، وهو ما رأت أنه يفسر خوف الإخوان المسلمين من تحديه لهيمنتها على التفكير الإسلامي السائد.
جدير بالذكر أن نتيجة الانتخابات المصرية في الخارج أظهرت تقدم محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين بنسبة 38%، وجاء في المرتبة الثانية المرشح الإسلامي المستقل عبد المنعم أبو الفتوح بنسبة 28%، ثم جاء حمدين صباحي في المرتبة الثالثة يليه عمرو موسى بينما جاء أحمد شفيق في المرتبة الخامسة.