"الدولة القبطية" المزعومة تدعو لانتخاب "أحمد شفيق"

مفكرة الاسلام: دعا الدكتور عصمت زقلمة - رئيس "الدولة القبطية" المزعومة - الشعب المصري إلى انتخاب الفريق أحمد شفيق لرئاسة مصر، وعدم انتخاب مرشحي التيار الإسلامي، محذرًا من تقسيم مصر في حال فوز مرشحي التيار الإسلامي.
وأكد أن الفريق شفيق بحسب حسه الوطني وخبرته العسكرية والمدنية مؤهل ليكون أفضل المرشحين على الساحة، وليقود مصر دون أية تصادمات مع أي طرف، مع قدرته على إعادة الأمن وتجديد النشاط الاقتصادي مرة أخرى، على حد قوله.
وفي نفس السياق، حذَّر المهندس الإعلامي نبيل بسادة - الأمين العام لـ"الدولة القبطية" المزعومة - الشعب المصري من اختيار وانتخاب المرشحين الإسلاميين عبد المنعم أبوالفتوح ومحمد مرسي وسليم العوا.
وبدوره، أعلن المستشار موريس صادق - السكرتير التنفيذي لـ"الدولة القبطية" المزعومة - اختياره للفريق أحمد شفيق كرئيس لمصر، نظرًا لما له من تاريخ مشرف كقائد للقوات الجوية ووزير للطيران المدني، حسبما نقلت جريدة المصريون.
مزاعم الدولة القبطية:
يذكر أن أقباط المهجر بقيادة عصمت زقلمة والمحامي موريس صادق - رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية الذي قررت محكمة مصرية نزع الجنسية المصرية عنه العام الماضي - أعلنا في وقت سابق عن قيام دولة قبطية "تشمل حكمًا ذاتيًّا للأقباط في مصر".
وفي اجتماع قالوا: إنه "ضم الهيئة التأسيسية للدولة القبطية وتم انتخاب الدكتور عصمت زقلمة رئيسًا للدولة القبطية والمستشار موريس صادق سكرتيرًا تنفيذيًّا للدولة القبطية والمهندس والإعلامي نبيل بسادة أمينًا عامًّا للدولة القبطية والمهندس إيليا باسيلي مفوضًا عامًّا للتنسيق الدولي للدولة القبطية".
وأشاروا إلى أن أقباط مصر سيعيشون في ذات المناطق على امتداد مصر كلها، وسيكون لهم تنظيم سياسي مستقل عن الحكومة المركزية في صورة حكم ذاتي، وسيكون لهم محاكم خاصة وقضاة "مسيحيون" يحكمون وفقًا لأحكام "الكتاب المقدس"، ومحاكم مدنية تطبق القانون الفرنسي، ومحاكم جنائية تطبق القانون الدولي، ومحاكم أخرى مختلفة تنظر النزاعات بين المسلمين والأقباط، وسيكون لهم وزارات مقابلة للوزارات الحكومية بمافيها الشرطة والمخابرات وأمن الدولة وكذلك جامعات ومدارس قبطية، على أن يكون للجامعات القبطية والمدارس القبطية حق تربية أجيال لتعليمهم اللغة القبطية وإبعاد اللغة العربية "لغة المحتل العربي" عن هذا التعليم.
كما زعموا أن "الدولة القبطية" ستقوم بتعيين سفراء أقباط لها في كل الدول أسوة بدولة الفاتيكان، كما ستعمل الدولة القبطية دون رقابة من الحكومة المركزية في مصر التي قالوا: إن دورها "سيقتصر على إدارة شئون رعاياها المسلمين على أن تشترك هذه الدولة القبطية مع الحكومة المركزية في إدارة جيش البلاد ويمثل فيه الأقباط بكل الرتب العسكرية لحماية أمن مصر".