مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"الجهاد": كيف نصالح السلطة مع استمرارها باعتقال مجاهدينا؟!

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: استخفت حركة الجهاد الإسلامى، فى فلسطين بنتائج المصالحة الفلسطينية، مرجعة ذلك إلى استمرار السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية فى اعتقال أبناء الحركة وملاحقتهم فى الضفة الغربية.

وقال القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى أحمد المدلل: "استمرار الاعتقال السياسى فى الضفة الغربية هو استمرار لدور الاحتلال "الإسرائيلى" فى اعتقال المجاهدين، وقتل الفرحة الفلسطينية التى تجسدت فى انتصار الأسرى الأبطال وانتصار المقاومة الفلسطينية فى غزة".

وأضاف المدلل: "لا معنى للمصالحة الفلسطينية فى ظل استمرار أمن السلطة بالضفة الغربية باعتقال المجاهدين وعناصر المقاومة من أبناء حركة الجهاد الإسلامى".

وأردف القيادي في الجهاد: "الوحدة الفلسطينية تتمحور خلف المقاومة الفلسطينية لتحرير الأرض والمقدسات، والفلتان الأمنى له عناوين، والسلطة تعلم جيدًا من يفتعل الفلتان فى الضفة الغربية".

إلى ذلك ذكرت حركة الجهاد الإسلامى أن أجهزة أمن السلطة فى الضفة الغربية المحتلة أفرجت، فجر اليوم الثلاثاء عن معتقلين من كوادرها عقب اعتقالهم صباح أمس.

من ناحية أخرى رحب مجلس الوزراء الفلسطينى باتفاق القاهرة الأخير الذى وقع بين حركتى فتح وحماس بشأن تحقيق المصالحة الوطنية، وبما اشتمل عليه من تشكيل حكومة برئاسة الرئيس محمود عباس، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وقال المجلس خلال اجتماعه فى رام الله اليوم الثلاثاء، برئاسة رئيس الوزراء سلام فياض إن إنجاز هذا الأمر يمثل استجابة لتطلعات وطموحات أبناء الشعب الفلسطينى لإعادة الوحدة لفلسطين ومؤسساتها من أجل ضمان إنهاء الاحتلال، والاستعداد لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، واعتبر أن الاتفاق يمهد لإجراء الانتخابات المحلية فى أجواء توافقية، وبما يضمن سلاسة وسلامة إجرائها فى كافة أنحاء فلسطين، علما بأن إجراء الانتخابات المحلية يمثل مهمة رئيسية للحكومة بموجب تكليف الرئيس الفلسطينى أبو مازن.

وفى هذا السياق أيضا طلب المجلس من وزير الحكم المحلى استكمال المشاورات واتصالاته مع لجنة الانتخابات المركزية لضمان جاهزيتها لإجراء هذه الانتخابات، وبما يمكن المجلس من اتخاذ القرار المناسب بتحديد موعد إجرائها وفق القانون.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 22 مايو 2012
  1. عشية العرس الرئاسي.. هل ستدفن مصر النظام القديم؟كتبه للمفكرة/ شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : يوم الأربعاء الموافق 23 مايو سنة 2012 ستكون مصر والمصريون وكذلك منطقتنا العربية والإقليمية على موعد مع حدث استثنائي لم تشهده البلاد ولا أهلها أبدًا من قبل، فلأول مرة في تارمقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  2. مثيرًا عاصفة انتقادات.. زعيم سياسي جزائري يزور "إسرائيل"كشفت وسائل الإعلام الجزائرية عن زيارة يقوم بها حاليًا فرحات مهني - زعيم حركة انفصالية تدعو لاستقلال منطقة القبائل في الجزائر - إلى "إسرائيل". وذكرت وسائل إعلامية أن هذه الزيارة أثارت سيلاً من الانتقادات ضد فرحات الذي وعد في إحدى المرات بفتحالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. الرئيس الفرنسي الجديد يضع شروطًا لتمويل أفغانستانأعلن الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولوند أن باريس طلبت أن تساهم بأقل من 200 مليون دولار في تمويل طويل المدى لأفغانستان، مشترطًا لذلك أن تعرف بلاده أولاً كيفية إنفاق هذه الأموال. وذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة لا ترغب في أن تتحمل الالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. قراصنة مغاربة يخترقون مواقع تابعة لحكومة الجزائرقام قراصنة مغاربة يطلقون على أنفسهم اسم منظمة "قوات الردع المغربية" بشن هجوم على مواقع رسمية جزائرية، من بينها موقع تابع لوزارة المالية، حيث تمكنوا من الاستيلاء على الموقع لأكثر من يومين. وذكرت صحيفة "وقت الجزائر" الصادرة صباح اليوم الثلاثاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. صدامات بين الأمن الإيراني ومتظاهرين في مدينتي تبريز وأورميةنشبت صدامات بين قوات الأمن الإيرانية ومتظاهرين في مدينتي تبريز وأورمية مركزي محافظتي أذربيغان الشرقية والغربية اللتين تقطنهما القومية التركية الآذرية في شمال غرب إيران. وكان الناشطون المدنيون في المحافظتين قد دعوا إلى تظاهرات سلمية مساء الاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. شباب الإمارات ينتفضون على "التهم المعلبة" عبر تويترمفكرة الاسلام: رفض شباب الإمارات ما أسموه "التهم المعلبة" التي تواجههم بها السلطات في مواجهة حراكهم المستمر من أجل الإصلاح لتحرير الحياة المدنية في المجتمع الإماراتي من قبضة الأمن. واستعرض الشباب عبر الشبكة الاجتماعية "تويتر" معظم التهم التالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "الجهاد": كيف نصالح السلطة مع استمرارها باعتقال مجاهدينا؟!