اليابان تنضم لمجموعة الدول الطاردة للسفير السوري

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا يوم 30 مايو أن اليابان طلبت رسميًّا من السفير السوري مغادرة البلاد، مع الاحتفاظ بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال السفير: "طلبت وزارة الخارجية اليابانية رسميًّا اليوم من السفير السوري مغادرة بلدنا في أسرع وقت، ولكن العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا تستمر".
وذكرت مصادر في الخارجية اليابانية أن هذه الخطوة جاءت بمثابة "احتجاج على القمع الذي تتعرض إليه قوى المعارضة والمدنيون في سوريا، والتي تستمر على الرغم من اعتراضات المجتمع الدولي"، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأصدرت سبع دول على الأقل حتى ظهر الثلاثاء قرارات بطرد سفراء ودبلوماسيين سوريين لديها، حيث أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله عن طرد السفير السوري، فيما قررت إسبانيا طرد السفير و4 دبلوماسيين آخرين، بينما اعتبرت إيطاليا السفير السوري لديها بأنه "شخص غير مرغوب فيه".
أما كندا فقد أعلنت عن طرد جميع الدبلوماسيين السوريين الموجودين في أوتاوا، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية الكندية الثلاثاء، لتنضم بذلك إلى كل من فرنسا وبريطانيا وأستراليا التي أعلنت عن إجراءات مماثلة في وقت سابق من اليوم نفسه، ولم يتضح على الفور رد فعل نظام الأسد على موجة الطرد الجماعي لمبعوثيه في تلك الدول.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد أعلن الثلاثاء طرد سفيرة سوريا لدى بلاده لمياء شكور، بعد قليل من مطالبة الخارجية الأسترالية من القائم بالأعمال السوري لديها جودت علي مغادرة البلاد، ردًّا على "مجزرة الحولة" التي راح ضحيتها أكثر من مائة قتيل.
وقالت المتحدثة باسم قصر الإليزية: إن إعلان طرد السفيرة السورية تم بعد محادثة هاتفية أجراها هولاند مع رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون ليل الاثنين.
ويأتي التحرك الفرنسي بعد قليل من خطوة أسترالية مماثلة قالت فيها وزارة الخارجية: إنها أخطرت القائم بالأعمال السوري بقرارها طرده خارج البلاد، برفقة دبلوماسي آخر من السفارة السورية، وذلك خلال 72 ساعة.
وقال بورب كير وزير الشؤون الخارجية الأسترالي: "يجب على الحكومة السورية ألا تتوقع أي اتصال إضافي مع أستراليا"، قبل أن تقرر الخضوع (لخطة) وقف إطلاق النار التي وضعتها الأمم المتحدة، وقبل أن تبدأ باتخاذ خطوات فاعلة لتطبيق خطة المبعوث الدولي كوفي عنان.
وأضاف كير أن المجزرة التي جرت بالحولة وأدَّت إلى مقتل أكثر من مائة رجل وطفل وامرأة "جريمة وحشية وبشعة"، مضيفًا: "طلبنا من القائم بالأعمال إيصال رسالة واضحة إلى دمشق، مفادها أن الأستراليين يشعرون بالغضب حيال المذبحة وسيسعون للتوصل إلى رد دولي موحد يضمن محاسبة المنفذين".
وفي لندن، قالت مصادر على صلة بوزارة الخارجية البريطانية: إنه قد جرى طرد ثلاثة من الدبلوماسيين في السفارة السورية، على رأسهم القائم بالأعمال.