مسلسل طرد سفراء الأسد يتزايد وتركيا الثالثة عشرة

مفكرة الاسلام: في حملة مستعرة بعد المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في بلدة الحولة، أعلنت تركيا طردها لجميع الدبلوماسيين السوريين من أراضيها لتصبح الدولة الـ13 التي تقوم بهذا الأمر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار قرار عدة دول غربية طرد دبلوماسيين سوريين بعد وقوع مجزرة الحولة التي راح ضحيتها 108 مدنيين على الأقل.
وفي الولايات المتحدة، أُعطي القائم بالأعمال السوري 72 ساعة للمغادرة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند: "نحمِّل الحكومة السورية مسؤولية مجزرة الحولة".
وكانت دول الخليج قد سحبت سابقًا دبلوماسييها من دمشق، وطردت سفراء سوريا.
وأعلنت بلجيكا أن السفير السوري "شخص غير مرغوب فيه".
كما طلبت اليابان من السفير السوري في طوكيو مغادرة البلاد كما أعلنت وزارة الخارجية اليوم الأربعاء، فيما تتزايد الضغوط الدولية على حكومة دمشق بسبب استمرار أعمال العنف الدموية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية لوكالة فرانس برس: إن الحكومة اليابانية طلبت من محمد غسان الحبش مغادرة البلاد "في أسرع وقت ممكن".
وأضاف المسؤول: "هذا التحرك هدفه أن تظهر اليابان احتجاجها الشديد لسوريا، ليس فقط على العنف وإنما على الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان".
وأضاف أن اليابان اتخذت هذا القرار "بالتنسيق مع دول أخرى".
واستنفرت المذابح التي ارتكبها نظام الأسد في الفترة الأخيرة مجلس حقوق الإنسان الدولي حيث يبحث في جلسة خاصة تداعيات الموقف.
وقال دبلوماسيون اليوم الأربعاء: إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة خاصة بشأن سوريا يوم الجمعة لبحث أحدث مذبحة والتي وقعت في بلدة الحولة وراح ضحيتها 108 مدنيين, وفقًا لرويترز.
وأضاف أحد الدبلوماسيين المشاركين في الإعداد للاجتماع في جنيف: "الأمور تتبلور بسرعة.. سيكون الدعم قويًّا".
وقادت الولايات المتحدة وقطر وتركيا والاتحاد الأوروبي الدفع من أجل عقد الجلسة الخاصة والتي ستكون الرابعة التي يناقش فيها مجلس حقوق الإنسان الوضع في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة العام الماضي.
وشهدت العاصمة السورية دمشق اشتباكات عنيفة بين كتائب الأسد والجيش الحر فجر اليوم الأربعاء في منطقة السيدة زينب.
كما تعرضت أحياء عدة في حمص ومدينة الرستن بنفس المحافظة لقصف مدفعي عنيف.