مصر: حملة شائعات منظمة "وفكاهية أحيانًا" ضد الإخوان المسلمين

مفكرة الاسلام: تتعرض جماعة الإخوان المسلمين لحملة شائعات منظمة في كافة أنحاء مصر منذ ظهور المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية، وإعلان الإعادة بين مرشحهم محمد مرسي والفريق أحمد شفيق مرشح نظام مبارك.
مطلقو الشائعات يتواجدون في كل مكان، في القطارات وسيارات الأجرة ومترو الأنفاق، وبين الطوائف الشعبية، وعند الباعة الجائلين وفي الأسواق، وفي أماكن العمل من المصانع والمدارس والمشافي وغيرها، وهي تخوف كل هؤلاء من الجماعة، فيقال للباعة إن الإخوان سيمنعون عملهم، وللنساء إنهم لن يخرجوا من البيوت ولن يعملوا وسيفرض عليهم النقاب، وأنهم سيفرضون على الرجال الجلابيب القصيرة.
كما يعمل مطلقو الشائعات على ترهيب الناس من الجماعة، بأنهم سيسيطرون على كافة مفاصل الدولة، وأنهم سيوزعون المناصب والوظائف على أقاربهم وذويهم، وسيعدمون كل من يخالفهم، ولن يستطيع الشعب خلعهم من السلطة، وسيزورون الانتخابات، وأنهم يحاولون استثناء قادتهم من القوانين التي يصدرونها، ومنها أن رئيسا مجلسي الشعب والشورى، طلبا استثناءهما من الحد الأقصى للأجور، رغم نفي ذلك، إلا أن الإعلام لا يزال يرددها، ويروجها مطلقو الشائعات.
مطلقو الشائعات يعتمدون أيضا على وسائل الإعلام بشكل عام والمرئية بشكل خاص، لأنها تدخل كل بيت في مصر، ومن أغرب الشائعات التي يروجها الإعلام وأكثرها فكاهة، أن صاحب قناة فضائية ذكر أن أحد المرضى الفقراء ذهب للكشف الطبي عند الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان فتبين له أن قيمة الكشف "300 جنيه"، فلن يستطع الكشف وطرده مرسي، ومات الرجل. ويقسم صاحب الفضائية على ما يرويه، رغم أن الدكتور محمد مرسي ليس طبيبا بشريا وإنما هو أستاذ دكتور بكلية الهندسة.
ويقول متابعون إن هذه الشائعات تهدف لصرف الناس عن التصويت للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة والتصويت لمرشح نظام مبارك أحمد شفيق، بعد وقوف ثوار مصر مع مرسي ضد الفلول.