"إسرائيل" تشترط على زوارها فتح البريد الإلكتروني قبيل الدخول

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية بأن "إسرائيل" استخدمت في الآونة الأخيرة أسلوبًا جديدًا للتعرف على أسرار حياة زوارها من أصول عربية أيًّا كانت جنسياتهم وأيًّا كان الغرض من زيارتهم بأن تضع أمام الشخص جهاز كومبيوتر، وتطلب منه أو منها فتح البريد الإلكتروني (الإيميل) الخاص به أو بها بتسجيل الكلمة السرية للتعرف على الاتصالات الخاصة.
وتستهدف هذه الإجراءات العرب أو المسلمين بصورة عامة، ويبدو أن العملية تهدف إلى التخلص من الزوار الذين يدل ماضيهم على أن لهم علاقة بالنشاطات المؤيدة للفلسطينيين، ونتج عنها في الأسابيع الأخيرة إبعاد ثلاث على الأقل من الأميركيات.
من جانبها، قالت ديانا بوتو - المستشارة القانونية سابقًا للسلطة الفلسطينية وهي زميلة في كلية هارفرد كينيدي للدراسات الحكومية -: إنها قامت بثلاث زيارات جماعية إلى المنطقة في العام الماضي، وفي كل منها طُلب من المجموعة فتح البريد الإلكتروني. وقالت: إن الاستهداف شمل المسلمين والعرب والهنود، وفي معظم الحالات منعوا من الدخول، وفقًا لـ"أسوشيتدبرس".
وأضافت أن "المشكلة أنه ليست هناك من وسيلة للقول بأمانة: إن الغرض هو زيارة الضفة الغربية إلا ويقع المرء ضمن فخ الأمن، فإما أن تكذب وتُضبط في الكذب، أو تقول الحقيقة، ولا يمكن التكهن بما إذا كان سيُسمح لك بالدخول".
وانتهجت "إسرائيل" سياسة متشددة باطراد في أعقاب سلسلة من الملاحقات مع الناشطين الدوليين خلال السنوات الأخيرة، برزت من خلال اشتباك دموي قبل عامين بين الكوماندو البحري "الإسرئيلي" وقافلة سفن إغاثة كانت تحاول كسر الحصار البحري "الإسرائيلي" على قطاع غزة. واتهم كل من الجانبين الآخر بإثارة العنف الذي قتل خلاله تسعة من الناشطين الأتراك.
ومنذ ذلك الحين منعت "إسرائيل" الناشطين الدوليين من الوصول على متن سفن مماثلة، وكذلك منعت قافلتين جويتين نظمتهما مجموعات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين.
ويعترف المسؤولون "الإسرائيليون" بأنهم يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي مثل "فيس بوك" و"تويتر" للتعرف على الناشطين مسبقًا ومنعهم من السفر جوًّا إلى "إسرائيل".