ميليشيات الأسد تدك حي الخالدية في حمص

مفكرة الاسلام: يتعرض حي الخالدية في حمص منذ صباح اليوم الجمعة لقصف عنيف من الميليشيات النظامية السورية التي تحاول اقتحامه.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان بأن نحو خمس قذائف بالدقيقة تنهال على الحي، مشيرًا إلى أن القصف يتوقف لمدة ربع ساعة ويعود بالوتيرة نفسها.
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان عنصرين من كتائب النظام قتلا في انفجار وقع في مدينة ادلب واستهدف قسمًا للشرطة، وأورد معلومات أولية مفادها ان الانفجار نتج عن "انفجار سيارة مفخخة".
وفي سياق ذي صلة دعت المعارضة السورية إلى التظاهر اليوم الجمعة تحت شعار "ثوار وتجار يداً بيد حتى الانتصار"، في محاولة لحث الطبقة البورجوازية السورية ورجال الأعمال على الانضمام بفاعلية أكبر الى الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
من ناحية أخرى صرّح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جو ليبرمان يوم الخميس بأن شن ضربات جوية على سوريا سيقلب المعادلة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وحثّ إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التحرك في هذا الاتجاه.
وقال السناتور المستقل خلال جلسة شارك فيها إلى جانبه زميله جون ماكين أحد أبرز مؤيدي القيام بتدخل عسكري في سوريا: "إذا ما أردنا بالفعل المساعدة على قلب المعادلة بسرعة .. سنستخدم كأمريكيين وحلفاء، القوة الجوية وسنوجه ضربات لأهداف مهمة للحكومة السورية وأعتقد أن هذا الأمر سيهز إرادته".
وانتقد عضوا مجلس الشيوخ موقف إدارة الرئيس أوباما التي تستبعد حتى الآن الخيار العسكري لحل الأزمة في سوريا، وقال ليبرمان: "حان الوقت كي تظهر الولايات المتحدة الطريق الواجب سلوكه".
من جهته بدا ماكين، المنافس الخاسر لباراك أوباما في انتخابات 2008 الرئاسية، أكثر تشددًا من ليبرمان تجاه الإدارة الأمريكية قائلاً: "في حين تخطت حصيلة النزاع السوري ال10 آلاف قتيل ترفض الإدارة تسليح السوريين الذين يكافحون ويموتون في معركة غير متكافئة، هذا كله خوفًا من عسكرة النزاع، فحبذا لو كان لدى الروس والإيرانيين والقاعدة هذا الشعور النبيل نفسه".
وكانت واشنطن قد دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى تسلم السلطة والمغادرة لوقف المذابح المستمرة.
وفيما دعت بريطانيا المجموعة الدولية إلى بذل المزيد من الجهود "لعزل النظام"، أعلنت فرنسا أن الاجتماع القادم لمجموعة "أصدقاء سوريا" سيتم عقده في السادس من يوليو المقبل في باريس، رافضة أن تشارك إيران "بأي شكل من الأشكال" في المؤتمر، وبعد أن تبنت روسيا الرواية الرسمية حول المذبحة، أكدت أنها ستقبل انتقال السلطة في سوريا على غرار ما حدث في اليمن "إذا قرر الشعب ذلك", وفقا لرويترز.
وحضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاي كلينتون، الرئيس بشار الأسد على "تسليم السلطة ومغادرة سوريا".