أردوجان: لابد من تأمين الطريقة التي سيتنحى بها الأسد

مفكرة الاسلام: دعا رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان أمس الخميس، الرئيس السورى بشار الأسد إلى ترك منصبه، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يستمر فى هذا المنصب عاجلاً أم آجلاً من بعد أحداث حماه وقصف المدن السورية على رؤوس سكانها.
وقال أردوجان: "النموذج اليمنى الذى اقترحه وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف يستحق المناقشة، ويجبر الرئيس بشار الأسد على ترك السلطة، وأنا لست واثقًا مما إذا كانت روسيا مستعدة لتهيئة الأسد لهذا النموذج اليمنى أم لا".
وأضاف رجب أردوجان فى تصريحات له الليلة الماضية خلال مؤتمر صحافى عقده مع نائب رئيس جنوب أفريقيا الزائر كجاليما موتلانتى، عقب اجتماعهما فى العاصمة التركية أنقرة: "بشار الأسد ظلم شعبه، ولا يمكن لنظام يقصف بالدبابات التى تدخل شوارع المدن السورية، وتقصف سكانها الأبرياء أن يستمر من بعد الآن".
وأشار رئيس الوزراء التركي فى تصريحات نقلتها الفضائيات ووسائل الإعلام التركية اليوم الجمعة، إلى أنه من المهم للغاية تأمين الطريقة التى سيترك بها الأسد السلطة.
وقال: "النموذج اليمنى يمكن طرحه على الطاولة حتى إذا كان هذا النموذج تواجهه بعض المشاكل التى تصاحب تطبيقه الآن".
وكانت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ، أن أعمال العنف في سوريا ترقى إلى درجة جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي.
وقالت نافي بيلاي في كلمة ألقاها نائبها ايفان سيمونوفيتش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "إن أعمال القتل الجماعي في سورية تحمل أسلوب الهجمات واسعة النطاق والممنهجة ضد المدنيين وترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي"، مشيرة إلى أن المجازر في سوريا لها تداعيات قانونية ويتعين إنشاء محكمة جرائم حرب للتحقيق فيها، وفقا لصحيفة القدس الفلسطينية.
وأشارت المفوضة إلى أن النظام السوري ارتكب مجزرة الحولة في 25 مايو الماضي وراح ضحيتها 108 أشخاص، بينهم 49 طفلا "تردد أنهم قتلوا جراء القصف المدفعي ونيران الدبابات من جانب القوات الحكومية في حي سكني .. أعدم الكثير من الضحايا في منازلهم على الفور، وحسب شهود عيان فأن الشبيحة الموالين للحكومة ارتكبوا هذه الانتهاكات"، واقترح إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.
في سياق متصل أدانت كاثرين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي ، المجزرة التي ارتكبتها عصابات بشار الأسد في بلدة القبير السورية ، ووصفتها بالجريمة التي لا تغتفر، مطالبة بتحقيق كامل في هذه الجرائم المروعة.