لقاء نادر يجمع رئيس "النور" السلفي بوفد من الكونجرس الأمريكي

مفكرة الإسلام : في لقاء نادر، استقبل رئيس حزب النور السلفي الدكتور عماد عبد الغفور وفد الكونجرس الأمريكي الذي يزور مصر كمراقب لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومي السبت والأحد القادمين.
وتناول اللقاء الذي عُقد اليوم بمقر الحزب بأحد ضواحي القاهرة الحديث حول الانتخابات الرئاسية، ومحاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، والوضع الاقتصادي الذي تمر به مصر.
وأخبر عبد الغفور وفد الكونجرس أن "عقارب الساعة لن تعود للوراء، ولن يعود الشعب المصري لما كان عليه قبل الثورة أيًّا كان الفائز في انتخابات الرئاسة".
وأكد عبد الغفور أن حزبه "لن يقبل بصلاحيات مطلقة للرئيس القادم كما كان يحدث في النظام السابق، حيث كان الرئيس في النظام السابق المتحكم في كل الأمور من تعيين المحافظين وتعيين الوزراء، حتى صاروا بمثابة سكرتارية للرئيس"، على حد قوله.
وأشار عبد الغفور إلى أن "أعظم ثمرات ثورة يناير هو مشاركة الشعب المصري بكثافة في الانتخابات الرئاسية والتي تجاوز عدد المشاركين فيها ٢٤ مليون ناخب بعكس الانتخابات في العهد السابق، والتي لم يكن يتجاوز عدد المشاركين فيها مليونًا فقط".
ويعد هذا اللقاء من المرات النادرة التي تجمع دبلوماسيين أمريكيين بقوى سياسية مصرية منتمية للتيار السلفي، في وقت تعددت فيه تلك اللقاءات مع قوى إسلامية أخرى في مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين.
وتجرى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية بمصر بين مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي وآخر رئيس وزراء في النظام السابق أحمد شفيق.
من جانب آخر، قال نادر بكار المتحدث باسم حزب النور: إن الحزب سيحترم حكم القضاء إذا صدر قرار بحل البرلمان، رافضًا استباق الأحداث والحديث عن النزول في تظاهرات من عدمه.
واعتبر بكار أن انسحاب بعض الأحزاب من الجمعية التأسيسية للدستور أمر تم التهويل فيه.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود مسلم في برنامج (مصر تقرر) على قناة الحياة2، :"الحزب سيقدم قانون ضد التحرش؛ لأنه أصبح ظاهرة للانفلات الاجتماعي ويقف وراءها من يحاول إجهاض مكتسبات الثورة".
وأوضح أن القانون يدرس من كافة النواحي حول العقوبات التي ستفرض على المتحرش، وكذلك من الناحية التربوية ليكون منظومة متكاملة.