احتجاز عشرات الفلسطينيين في مصر.. والنشطاء قلقون

مفكرة الاسلام: أكدت مصادر فلسطينية احتجاز الأمن المصري لعشرات الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين، في مناطق مختلفة في مصر، وسط تسريبات من مصادر أمنية مصرية بتوجيه تهم التخطيط لشن هجمات لهم.
وقالت المصادر الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الأحد إن "عشرات المواطنين الفلسطينيين من غزة احتجزوا بمنطقتي الإسماعيلية والعريش على مدى اليومين الماضيين حيث تم احتجاز البعض في سجن التل الكبير في مدينة الإسماعيلية والبعض الآخر في مركز توقيف بالعريش".
وأوضحت المصادر أن السلطات المصرية تقوم بين وقت وأخر بإخلاء سبيل البعض واحتجاز آخرين، ولهذا فإن أعداد المعتقلين تزداد وتقل، دون أن يعلموا أسباب ذلك، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يكون ذلك متعلقا بأجواء الانتخابات الرئاسية التي تنتهي اليوم وحالة القلق التي تسود المصريين.
من جانبه نفى مصدر أمني مصري وجود أوامر اعتقال المواطنين الفلسطينيين، وقال "يمكن أن يتم احتجاز البعض بسبب انتهاء تأشيرة الإقامة التي بحوزتهم خصوصا إذا كانوا في طريقهم إلى رفح (المصرية) إلى حين إعادة فتح معبر رفح ليتمكنوا من العودة إلى غزة"، مشددا على حرص الأمن المصري على ضمان أوضاع طبيعية هادئة لتسير العملية الانتخابية بسلاسة وهدوء، وفقا لصحيفة فرانس برس.
وكان "اليوم السابع" قد نقل عن مصدر امني أنهم اعتقلوا 22 شخصاً من عدة دول عربية، يحملون جنسيات سورية وفلسطينية وأردنية، وبحوزتهم أسلحة متطورة أعدوا للقيام بعمليات إرهابية بعد انتهاء جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية لمباشرة التحقيق معهم، وتم إحالتهم للنائب العام، ورجحت أن يحيلهم إلى النيابة المختصة التى غالباً ما ستكون نيابة أمن الدولة العليا، لمعرفة الأهداف والتوجهات والتنظيمات التى يتبعها هؤلاء المتهمون، وعما إذا كانت هناك دول وأجهزة أجنبية تمولهم من عدمه.
هذا وقد أبدى نشطاء مصريون على شبكة الانترنت قلقهم من أن تكون هذه الأخبار، محاولة لتوريط الإخوان المسلمين وحركة حماس في عمليات عنف، تحدث بعد ساعات، بعد فشل توريطهم في قتل المتظاهرين في أحداث انتفاضة 25 يناير، وفتح السجون، وفي أحداث موقعة الجمل.