فتح تتبرأ من جناحها العسكري في قطاع غزة (شهداء الأقصى)

مفكرة الاسلام: تبرأت حركة فتح، اليوم السبت، من أي مجموعات مسلحة في قطاع غزة، مشيرةً إلى أنها "حلت" جناحها العسكري (كتائب شهداء الأقصى) منذ سنوات، وهو ما رفضه جناح بالمجموعة معروف باسم "جيش العاصفة" مؤكد أنه "لا توجد قوة في العالم تستطيع انتزاع فتحاويته".
وقالت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان لها: "لا صلة لحركة فتح من قريب أو بعيد مع أية مجموعات مسلحة تعمل في قطاع غزة ولا نقر أصلا بوجود مجموعات مسلحة للحركة في القطاع وهذا الموضوع تم الانتهاء منه منذ سنوات".
وأوضح البيان أن فتح تشجع جميع الفلسطينيين للانخراط في العمل الإيجابي المدني بما لا يتعارض مع نظامها الداخلي وقراراتها المركزية.
وأكدت أنه ليس من اختصاصها "إدارة أي نوع من العلاقة مع أي نوع من المجموعات مسلحة"، موضحة أن مفوضية التعبئة والتنظيم في الحركة بكل إطاراتها التنظيمية والقيادية والقاعدية تعمل في الإطار المدني فقط.
وجاء بيان فتح ردًا على ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية من أخبار خلال اليومين السابقين حول اجتماع "مزعوم" بين مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، مع إحدى المجموعات المسلحة التي تحمل اسم مجموعة عماد مغنية، ونتج عن الاجتماع الاتفاق على تغير اسم هذه المجموعة ليصبح "جيش العاصفة".
وقالت مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح في المحافظات الجنوبية في بيانها التوضيحي حول هذا الشأن:" أولا : يتوجب على المواقع الإلكترونية والإعلامية بوجه عام أن تتحرى الدقة في كل ما تنشره من أخبار تتعلق بحركة فتح وتنظيمها وفعالياتها في قطاع غزة، وأن تحرص على تلقي هذه الأخبار من القنوات الرسمية المعتمدة للحركة وهي دائرة الإعلام والثقافة التي تنطق باسم مفوضية التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية".
وأضاف البيان: " ثانيا : وعودة لموضوع الخبر نفسه فإنه يجب التأكيد أولا أن مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية بكل دوائرها وإطاراتها التنظيمية القيادية والقاعدية تعمل في الإطار المدني، وهذا هو اختصاصها الوارد في قرار التكليف الصادر إليها من أمانة سر اللجنة المركزية للحركة، وأن اختصاصها ينحصر في قيادة تنظيم الحركة والنهوض به ومتابعته تحت سقف الأنظمة واللوائح والقرارات التي تصدر عن الحركة وليس من اختصاصاتها على الإطلاق إدارة أي نوع من العلاقة مع أي نوع من المجموعات المسلحة لأي فصيل انتمت هذه المجموعات".
وخلص البيان إلى التأكيد "على أن حركة فتح ليس لها أي مجموعات مسلحة في قطاع غزة وأنها ترحب وتشجع وتعمل على إقناع الجميع بالانضواء تحت سقف العمل المدني، وأن تتوحد الجهود من أجل عمل فتحوي مشترك واسع النطاق يخدم مصالح الحركة في الانتخابات القادمة، وفي إطار التنظيم المدني الذي ليس من اختصاصاته على الإطلاق متابعة أي مجموعات مسلحة أو التعامل معها على الإطلاق".
في المقابل ردت كتائب شهداء الأقصى "جيش العاصفة" على بيان حركة فتح، وأعلنت رفضها له مؤكدة "أنه لا توجد قوة في العالم تستطيع انتزاع فتحاويتنا أو التشكيك بها".
واعتبرت المجموعة في بيان أن بيان حركة فتح يأتي في " ظل الحملة المسعورة التي تتعرض لها المقاومة لاستئصال ما هو وطني ومناضل من فوق هذه الأرض".
وتابعت "إن قرار تشكيل كتائب شهداء الأقصى لم يكن بقرار من اللجنة المركزية ولذلك فهي لا تأخذ شرعية وجودها من هذه اللجنة".
وكتائب شهداء الأقصى مجموعة عسكرية فلسطينية أسسها رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات عام 2000، وهي أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وكانت عبارة عن تشكيلات ومجموعات عسكرية ممتدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولها عمليات عسكرية ضد القوات "الإسرائيلية".