حماس والإخوان ينفون اتهامات "إسرائيل" بإطلاق صواريخ من سيناء

مفكرة الاسلام: نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتهامات صهيونية لها بالوقوف وراء إطلاق صواريخ من نوع جراد من سيناء المصرية على جنوب الكيان الصهيوني بناء على طلب من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهو ما نفته أيضًا الأخيرة.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري للصحفيين في غزة إن "الاتهامات الإسرائيلية محاولة فاشلة لخلط الأوراق تهدف للتحريض على حماس والإخوان المسلمين بمصر".
وأكد أن حركته "لا علاقة لها بمثل هذه الحوادث وهي تحصر عملها ضد إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية فقط".
واعتبر أبو زهري أن الاتهامات "الإسرائيلية" لحركة الإخوان المسلمين "تأتي في ظل التقدم الكبير الذي أحرزته الجماعة في المشهد السياسي المصري".
كما أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة "حماس" أن الاتهام "الإسرائيلي" محاولة لـ"خلط الأوراق وزعزعة الثقة بين حركة حماس والشعب المصري".
وقال برهوم إن "إسرائيل" تتبع "سياسة ممنهجة في إطار تخطيط صهيوني لقطع الطريق أمام الانتخابات المصرية وعرقلة مسارها"، مشددًا على أن صراع المقاومة "مع الاحتلال ضمن الحدود الفلسطينية فقط، ولن نستغل أي ساحة أخرى".
وأشار برهوم إلى أن "إسرائيل تعاني من أزمة سلوك لأنها محاصرة قانونيًا بسبب ما تقوم به من إجراءات تعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد ذكر أمس السبت أنه عثر على آثار أحد الصاروخين، اللذين أطلقا من سيناء أول من أمس الجمعة، وسقطا في جنوب الكيان الصهيوني.
وادعت صحيفة هاآرتس أن الصاروخين "أطلقا بتدبير من حركة حماس بناءً على طلب من قيادات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين" في مصر. مضيفةً أن "حماس لم تكن صاحبة الفكرة وإنما استجابت لطلب من جماعة الإخوان المسلمين التي أرادت وقوع مثل هذا العمل قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مصر" على حد زعمها.
لكن قياديًّا مصريًّا من جماعة الإخوان المسلمين في سيناء نفى الأحد تلك المزاعم "الإسرائيلية" وقال لوكالة الأنباء الألمانية رافضًا ذكر اسمه: "هذه تخاريف "إسرائيلية" لأن إطلاق الصواريخ يتطلب منصات إطلاق وجماعة الإخوان المسلمين ليس لديها إمكانية إطلاق الصواريخ نهائيا".
وأكد أن هذه الاتهامات "محض افتراء وكذب من جانب العدو "الإسرائيلي" وهم يخشون جماعة الإخوان".