اجتماع ثلاثي لمرسي وطنطاوي والجنزوري بمقر وزارة الدفاع

مفكرة الاسلام: اجتمع المشير حسين طنطاوي - رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر - ظهر اليوم الاثنين بكل من الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، والدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء في مقر وزارة الدفاع.
وبحسب صحيفة "الحرية والعدالة"، فقد تقدم الجنزوري باستقالة حكومته للمشير حسين طنطاوي، وأصدر المشير في المقابل قرارًا بتكليفه تسيير الأعمال لحين أداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية، وتشكيل حكومته الجديدة.
إلى ذلك، نفى المكتب الإعلامي للدكتور محمد البرادعي - المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية - إصداره أية بيانات صحافية تتعلق بتفاصيل لقاء الدكتور البرادعي بالمشير حسين طنطاوي.
وأكد المكتب الإعلامي عدم صحة ما تردد عن خروج البرادعي غاضبًا بعد انتهاء الاجتماع.
وأوضح المكتب الإعلامي أن هذا التصريح عارٍ تمامًا عن الصحة، مطالبًا الجميع بتوخي الدقة والمسئولية وعدم نشر معلومات غير صحيحة.
يشار إلى أن الوجوم ساد على وجوه الوزراء القدامى وسط آمال في اختيار بعضهم في الحكومة الجديدة، كما ساد الهدوء المقر المؤقت لحكومة الإنقاذ في مدينة نصر.
وقد تصافح الوزراء في بداية الاجتماع الأخير، وتعانقوا في نهاية الاجتماع الذي استمر قرابة الساعة، وكلف "الجنزوري" الوزراء ممارسة مهامهم وفقًا للتعليمات التي أصدرها المشير طنطاوي باستمرار الحكومة في تسيير الأعمال حتى أداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية.
وحرص عدد من العاملين في هيئة الاستثمار على التقاط الصور التذكارية مع بعض الوزراء، كما تم التقاط صور جماعية ضمت بعض الوزراء والعاملين يتوسطهم الدكتور كمال الجنزوري.
وكان الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب قد بدأ أمس مشاورات اختيار رئيس الوزراء الجديد ونواب رئيس الجمهورية، في الوقت الذي أشارت فيه مصادر مقربة من مرسي أن مكان المشاورات يتم بعيدًا عن مقرات حزب الحرية والعدالة.
وألمحت مصادر إلى وجود اتجاه قوي لدمج عدد من الوزارات بهدف ترشيد الإنفاق، وسوف يتم تسمية رئيس الوزراء الجديد أول الأسبوع القادم فور أداء الرئيس اليمين الدستورية.