مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الإمارات: لا يمكن الاستغناء عن الدور المصري بالمنطقة

4 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أفادت دولة الإمارات العربية بأن الدور المصري لا يمكن الاستغناء عنه في المنطقة , وأنها حريصة على تعزيز علاقات التعاون الوثيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: "إننا حريصون على توثيق هذه العلاقات التاريخية والأخوية خلال الفترة القادمة على الصُّعد السياسية والاستثمارية والاقتصادية".

وأضاف أن العلاقات الثنائية الإماراتية المصرية أرضها صلبة وهناك رغبة حقيقية في تطويرها بما يعود بالخير على البلدين والشعبين الشقيقين.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد إنه متفائل بأن فترة رئاسة الرئيس المصري محمد مرسي ستشهد إنجازات ملموسة في العلاقات الثنائية ومحطات مهمة في مختلف المجالات.

كما أشاد بكلمة الرئيس محمد مرسي بجامعة القاهرة، لما احتوته من قواعد ثابتة للسياسة الخارجية المصرية وعلى رأسها الالتزام المصري الواضح بالأمن القومي العربي والعمل على تفعيل منظومة العمل العربي المشترك, وفقا للعربية نت.

وأضاف أن الدور المصري القوي والمتزن والفاعل ينعكس إيجاباً على عالمنا العربي ليصبح أكثر تأثيراً على الساحة العالمية ويمنع التدخلات الإقليمية بالشأن العربي.

وثمّن وزير الخارجية إشارة الرئيس محمد مرسي إلى عدم التدخل في شؤون الغير وعدم تصدير الثورة، وقال: "إن هذا التوجّه هو توجّه رجل الدولة القادر، وهو توجّه مصر الدولة التي يرغب كل العرب في رؤيتها مستقرة مزدهرة. مضيفاً أن "حيوية الدور المصري في هذه الفترة بالذات من تاريخ العالم العربي والتحديات التي يواجهها يمثل مطلباً استراتيجياً يعزز دور الأمة العربة".

وكان محللون سياسيون وكتاب قد أكدوا على ضرورة توجه منظومة مجلس التعاون الخليجي لكسب المرحلة الحالية التي تمر بها مصر، مؤكدين على أن مصر الجديدة برئيسها الجديدة تواجه العديد من الصعوبات الداخلية فضلا عن الخارجية، كما أشاروا لضرورة قطع الطريق على أي محاولة إيرانية لعزل مصر عن أشقائها العرب.

فمن جهته يرى المحلل السياسي د.عبدالله النفيسي أنه "يجب ألا ننسى أن هذه أول تجربة في الحكم لجماعة الإخوان المسلمين منذ أن قامت في 1928 وهي تواجه ظروفا وتحديات ضاغطة", وفقا للعربية نت.

ويرى د. النفيسي أنه إذا كانت هذه التجربة في الحكم تعد الأولى بالنسبة للإخوان مع ما يرافق ذلك من اضطراب، "فليس في مصلحتنا في دول مجلس التعاون الخليجي أن نزيد هذه الجماعة اضطرابا، فالداخل المصري بمفرداته وتعقيداته وتركيباته يعتبر حملا ثقيلا على هذه الجماعة في تجربة حكمها. أضف إلى ذلك أن إيران سترحب أيما ترحيب بالجماعة لو اتبعت دول مجلس التعاون سياسيات طاردة للجماعة".

ويضيف د. النفيسي: "ومن جهة أخرى مما يعكس حكمة الرئيس الجديد أنه أكد أكثر من مرة أن مصر الجديدة تتطلع لعلاقات أخوية ودافئة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأن ما صدر من تصريحات استفزازية لها من بعض الجهات الخليجية لن يدفع مصر إلى تعميم الموقف على المنظومة الخليجية.

ويرى د. النفيسي أن استضافة المرشح الخاسر أحمد شفيق وكذلك عمر سليمان في بعض دول المنظومة الخليجية والاحتفاء بهما وبعائلاتهما: "لا ينم عن حكمة وبعد نظر من طرفنا، إذا أردنا علاقات إيجابية مع مصر الجديدة" .

وعن موضوع إيران يقول د. النفيسي: "نقطة المركز في هذا الموضوع يجب أن تظل هي: كيف نبعد إيران عن مصر وكيف نبعد مصر عن إيران؟ وهذه المناكفة وهذا التحرش مع الإخوان والذي تمارسه بعض الجهات في المنظومة الخليجية هو ما يسعد إيران ويسهل وصولها إلى مصر، وهذا يعطي مبررا لمصر الجديدة أن تفتح كافة خطوط الاتصال مع إيران.

مضيفاً: "الأمر بيدنا في الأول والآخر والرئيس مرسي والأزهر يبديان حتى الآن قراءة متوازنة لموضوع العلاقة مع المنظومة الخليجية، فلا نضيع هذه الفرصة. من مصلحتنا أن تكون مصر الجديدة (العربية. السنية) حاضرة وبقوة في المنظومة الخليجية لكي نوازن حضور إيران البارز والمريب في العراق حاليا".

وحذر د. النفيسي من أن: "أي قراءة خاطئة في هذا الصدد ستوقعنا في مخاطر كثيرة نحن في غنى عنها. لقد كشفت إيران عن وجهها القبيح في سوريا، وهي تحرك الحوثيين في اليمن وتستأجر الجزر في البحر الأحمر (جزر دهلك) لإدارة ملف اختراق الجزيرة العربية من الجنوب. وتحرك أعوانها في البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وذلك تمهيدا للسيناريو السوري في الجزيرة العربية، ومن الغباء تجاهل كل ذلك وتفويت فرصة إدماج مصر الجديدة إلى جانبنا في هذا الصراع الاستراتيجي الحاصل الآن بيننا.

ويصف د. النفيسي أن كسب مصر الجديدة إلى جانب المنظومة الخليجية هو: "استثمار استراتيجي يجب ألا نتردد فيه ولا نتلعثم حوله، وافتعال أية مشكلة- تحت أي مبرر- تعيق ذلك، لن يخدم مصالح المنظومة الخليجية لا حاضرا ولا مستقبلا. إن القوى العالمية الآن تتسابق وتتزاحم على علاقات جيدة مع مصر الجديدة فلا نفوت الفرصة".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 يوليو 2012
  1. افتتاح قناة السويس13 شعبان 1286هـ ـ 17 نوفمبر 1869م مفكرة الإسلام : وذلك في حفل أسطوري لم تشهد الديار المصرية مثله على مر التاريخ، حيث قام حاكم مصر الخديوي إسماعيل بدعوة ملوك وأمراء أوروبا والخليفة العثماني عبد العزيز، وكان معه وقتها الأمير عبد الحميد الثانيحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  2. السديس والشريم والمعيقلي والجهني يؤمون التراويح بالمسجد الحراميؤم المصلين في المسجد الحرام خلال شهر رمضان الكريم لعام 1433 هجرية كلٌّ من المشايخ: سعود الشريم، وعبد الرحمن السديس، وماهر المعيقلي، وعبد الله الجهني، حسبما حددت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وأوضحت الرئاسة في الجدول أنالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. البنتاجون يطلب أموالاً أكثر لتغطية نفقات الناتو في أفغانستانطلبت وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون نقل مليارات الدولارات في موازنة الدفاع إلى باب نفقات تزويد الحلف الأطلسي الناتو في أفغانستان، التي تتصاعد بسبب إغلاق إسلام آباد طرق التموين المؤدية من باكستان إلى أفغانستان. وفي رسالة موجهة إلى الكونجرس،آسيا واستراليا · 1 د قراءة
  4. درجات الحرارة في أمريكا تحطم 2000 رقم قياسيكشفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أمس الاثنين أن موجة الحر القاسية التي تضرب الولايات المتحدة شهدت تحطيم أو معادلة أكثر من 2000 مستوى قياسي على مدى الأسبوع الماضي، وأن شهر يونيو شهد تسجيل أكثر من 3200 مستوى قياسي جديد لدرجات الحرامنوعات · 1 د قراءة
  5. أوغلو: جئت لمصر بورقة بيضاء ليكتب فيها مرسي ما يريدمفكرة الاسلام: أكد وزير الخارجية التركي أنه جاء إلى مصر حاملاً ورقة بيضاء ليكتب فيها الرئيس المصري محمد مرسي ما يريد من سبل تعاون ودعم في كافة المجالات، مؤكدًا أن بلاده لا تعترف "بأي حدود في علاقتها مع مصر". وقال أحمد داود أوغلو عقب لقائه االعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. التوتر يتصاعد.. الحكومة التونسية تتحدى الرئيس المرزوقيمفكرة الاسلام: تصاعد التوتر بين الحكومة والرئاسة التونسية من جديد، بعد إيقاف الحكومة لقرار الرئيس المنصف المرزوقي بإقالة محافظ البنك المركزي. وقال مكتب رئيس الوزراء التونسي: "إن محافظ البنك المركزي مصطفى كمال النابلي باقٍ في منصبه ولم يتم االعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الإمارات: لا يمكن الاستغناء عن الدور المصري بالمنطقة