20 قتيلاً بينهم برلماني في هجوم على حفل زفاف بأفغانستان

مفكرة الإسلام : قُتل 20 شخصًا بينهم نائب برلماني اليوم السبت خلال هجوم على حفل زفاف في إقليم سامانجان في شمال أفغانستان.
وقالت الشرطة: إن الهجوم تسبب بإصابة 40 شخصًا على الأقل، مشيرة إلى أن السياسي الأفغاني أحمد خان سامانجاي كان في حفل زفاف ابنته عندما فجَّر المهاجم نفسه مُوقِعًا العديد من القتلى والجرحى.
وقال مراسل "بي بي سي" بلال سارواري من كابول: "إن سامانجاي معروف بتأييده للرئيس حامد كرزاي والجنرال عبد الرشيد دوستم الذي يعد من أشهر زعماء الأقلية الأوزبكية في أفغانستان".
من جهة أخرى, وفي أول رد فعل لها على الفيديو الذي تم نشره على الإنترنت، ويظهر فيه إعدام امرأة أفغانية بالرصاص بحجة ارتكابها جريمة الزنا, نفت حركة طالبان اليوم الخميس أنها نفَّذت في ساحة عامة حكم الإعدام بامرأة متهمة بالزنا وقامت بتصويره ونشره.
وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها "صوت الجهاد" بلغة الباشتون: "ما يدعيه بعض المسئولين الحكوميين في كابول عن تورط مجاهدينا خاطئ تمامًا ولا أساس له", وفقًا لرويترز.
وقُتلت المرأة قبل 16 يومًا بعشر طلقات من بندقية رشاشة بحضور مائة رجل في قرية صغيرة في مقاطعة باروان على بعد مائة كيلومتر عن كابول.
وتواصلت الهجمات والتفجيرات في أنحاء أفغانستان, حيث قُتل ما لا يقل عن 35 شخصًا بينهم سبعة من جنود حلف شمال الأطلسي في سلسلة من التفجيرات والاشتباكات.
وقال حلف شمال الأطلسي: إن ستة من جنوده قتلوا في انفجار قنبلة بشرق البلاد دون إضافة مزيد من التفاصيل بعد أن أسفر هجوم للمقاومة في الجنوب عن مقتل جندي أجنبي, وفقًا لرويترز.
وقال مسؤولون: إن 28 من المدنيين ورجال الشرطة الأفغانية قُتلوا في إقليمي قندهار وهلمند بجنوب البلاد.
وقالت طالبان في وقت سابق: إن قنبلة على طريقٍ قتلت أربعة جنود أمريكيين في شرق إقليم لوجار في شرق البلاد حيث يتمركز جنود من التشيك. ولم يتحدد بشكل دقيق المكان الذي قتل فيه جنود الأطلسي الستة في شرق البلاد.