اعتقال أمريكي بالبحرين للاشتباه بتورطه في تمويل جمعية شيعية

مفكرة الاسلام: في تطور جديد بشأن الاحتجاجات الشيعية في البحرين والدعم الذي تتلقاه من الخارج, ألقت سلطات المطار بالبحرين القبض على مواطن أمريكي يشتبه في تورطه في العمالة لجهة أجنبية، بغرض تمويل جمعية بحرينية شيعية لإحداث الفوضى بالبلاد والتحريض على قلب نظام الحكم وبحوزته 11 مليون دولار.
وكشفت عملية الضبط أن المواطن الأمريكي غير المقيم بالبحرين والقادم من إيطاليا أفاد في رده على سؤال حول سبب حيازته المبلغ بأنه رواتب لأمريكيين يعملون في البحرين, وفقًا لفرانس برس.
ونقلت قناة العربية الإخبارية الجمعة عن مسئول بحريني قوله: إن المبلغ له علاقة بأعمال شركة صرافة محلية، تعود لعائلة يهودية بحرينية، إنه موجه لدعم جمعية سياسية معارضة.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن دخول الأموال جاء عن طريق قسم خاص بمطار البحرين تابع للقاعدة العسكرية والسفارة الأمريكية بالبحرين، لافتة إلى أن المواطن الأمريكي لديه تصريح بذلك، رغم أن السلطات البحرينية أو السفارة الأمريكية في المنامة لم يصدرا حتى اللحظة أي تعليق على هذا الحادث.
يذكر أن المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة - القائد العام لقوة دفاع البحرين - صرح في وقت سابق بتورط جهات أمريكية - لم يسمها - بتمويل منظمات مجتمع مدني بحرينية ذات نشاط معارض، كما تعتبر هذه الحادثة هي الثانية خلال شهر، إلا أن المعلومات المتوافرة لا تزال غامضة حول ملابساتها.
وحظرت البحرين مسيرات المعارضة الاحتجاجية التي يقوم بها الشيعة بغرض الضغط على الحكومة.
وقالت البحرين: إنها ستحظر مسيرات المعارضة منعًا لتعطيل حركة المرور وتفاديًا لأعمال العنف بالشوارع التي تعرقل جهود إنهاء الاضطرابات في المملكة, وفقًا لرويترز.
وقال مسؤول كبير: إنه لا توجد خطط جديدة لدى الحكومة لحظر المسيرات تمامًا، لكنها تريد أن تضمن ألا تتحول إلى أعمال عنف.
وقالت وزارة الداخلية هذا الأسبوع: إنها منعت عددًا من المسيرات يومي الخميس والجمعة لجمعية الوفاق المعارضة.
وأشارت إلى اعتبارات المصلحة العامة وحركة المرور.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن طارق الحسن رئيس الأمن العام قوله: "تقرر منع هذه المسيرات في الأماكن والزمان المحددين لكل منها حيث إن إقامتها بهذه المناطق الحيوية من شأنه الإضرار بمصالح الناس وتعطيل الحركة المرورية".
وأضاف: "هذه المسيرات لا تندرج في إطار حرية التعبير المسؤولة والمكفولة وفقًا للدستور والقانون"، وقال: "إن منظمي المسيرات لم يتمكنوا في الماضي من السيطرة عليها".
وفي وقت سابق، قضت محكمة بحرينية بحل حركة شيعية معارضة، بعد ثبوت اتهامها بانتهاك قانون الجمعيات، وتبني أيديولوجيا تدعو للعنف.