النمسا تخلي سفارتها في دمشق "لدواع أمنية"

مفكرة الاسلام: أخلتِ النمسا جميعَ الدبلوماسيين من سفارتها بدمشق في أعقاب التفجير الذي هزَّ العاصمة السورية يوم الأربعاء الماضي، وأودى بحياة عدد من كبار القادة الأمنيين في نظام بشار الأسد.
وأخبر المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية نيكلاوس ليوتروتي وكالة الصحافة النمساوية أن جميع الدبلوماسيين في السفارة النمساوية بدمشق تم إجلاؤهم إلى بيروت لدواعٍ أمنية في أعقاب التفجير الذي وقع في مبنى الأمن القومي السوري بالعاصمة السورية الأربعاء الماضي.
وقال المتحدث: إن السفيرة النمساوية ماريا كونز لن تعود إلى دمشق إلا بعد هدوء الأوضاع الأمنية في البلاد.
وتعد النمسا الموصوفة بأنها دولة محايدة من الدول القلائل داخل الاتحاد الأوروبي التي ظلت تحتفظ بوجودها الدبلوماسي في سوريا؛ بسبب حرصها على متابعة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية عن قرب ومخاوفها من انعكاسات هذه التطورات على الوحدة العسكرية النمساوية المكونة من 350 جنديًّا والتي ترابط منذ عام 1974 في مرتفعات الجولان السورية المحتلة من قبل "إسرائيل".
وقتل في الهجوم على مقر الأمن القومي بدمشق كل من آصف شوكت صهر الأسد ونائب وزير الدفاع، وداود راجحة وزير الدفاع، وحسن تركماني معاون نائب رئيس النظام. ولحق بهم أمس الجمعة رئيس مكتب الأمن القومي السوري ومعاون نائب رئيس النظام السوري اللواء هشام بختيار.