جنرال سوري منشق آخر يلجأ لتركيا مع 5 ضباط

مفكرة الاسلام: ذكرت وكالة أنباء الأناضول اليوم الاثنين أن لواء آخر في الجيش السوري قد وصل إلى تركيا؛ لينضم إلى قوات المعارضة المسلحة، ومعه خمسة ضباط كبار وأكثر من ثلاثين جنديًّا.
وقالت الوكالة: "أكثر من 400 مدني سوري معظمهم من النساء والأطفال رافقوا العسكريين، وبذلك يرتفع عدد كبار الضباط السوريين الذين لجأوا إلى تركيا إلى 31 منذ بداية الاحتجاجات السنة الماضية في مارس، إلا أن بعض الضباط المنشقين عادوا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف المقاتلين المعارضين".
وقد رفض مسئول تركي الكشف عن العدد الصحيح للضباط السوريين الموجودين حاليًا على الأراضي التركية.
وعبر مئات العسكريين خلال الأشهر الأخيرة الحدود التركية يوميًّا للانضمام إلى الجيش السوري الحر مع ضباط، واستقبلت تركيا 46500 لاجئ فروا من أعمال العنف في سوريا في مخيمات قريبة من الحدود.
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن محمد أحمد فارس الطيار في سلاح الجو الذي أصبح أول رائد فضاء سوري فَرَّ إلى تركيا بعد إعلان انشقاقه عن نظام بشار الأسد.
وأضافت أنه قبل عبوره إلى تركيا توقف فارس في المقر العام للجيش السوري الحر في حلب تضامنًا مع مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الجيش السوري في تلك المدينة.
وكانت عصابات الأسد قد نفذت مجزرة جديدة في بلدة "حربنفسه" في ريف حماة بعد أن قصفتها بشكل مكثف.
وقال عضو اتحاد ثوار سوريا في حماة ثائر الحموي: إن قوات الأسد والشبيحة ارتكبوا مجزرة ببلدة "حربنفسه" التي تعرضت لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ لأكثر من خمس ساعات.
وأضاف الحموي أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف، وذلك وفقًا لشهادات سكان تمكنوا من الهروب من البلدة، وأفاد السكان بأن الجثث ملقاة في الشوارع وأن الجيش النظامي والشبيحة أطلقوا نيرانهم على السكان الفارين، مما تسبب في سقوط مزيد من الضحايا.
وفي دمشق، أبلغ ناشطون عن قصف عنيف بمدافع الهاون ورشاشات وصواريخ الطائرات على بلدة يلدا بريف دمشق والحجر الأسود بدمشق من قبل آليات ومروحيات الجيش النظامي السوري، كما تعرضت بلدة ببيلا لقصف مروحي عشوائي ما أدى إلى نشوب حرائق في بعض مزارعها.