الجيش الحر يستهدف مقر المخابرات الجوية السورية

مفكرة الاسلام: استهدف الجيش السوري الحر في هجوم نوعي مبنى المخابرات الجوية السورية, مع تصاعد المواجهات بينه وبين قوات الأسد.
وأفاد المركز الإعلامي السوري أن انفجارات عنيفة وقعت في منطقة المزة بدمشق، وقال المركز: إن قصفًا عنيفًا استهدف منطقة القابون بدمشق أيضًا.
ومن جانبه، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة أن قصفًا بالطيران الحربي استهدف أحياء بستان القصر وسيف الدولة ومساكن هنانو في حلب, وفقًا للعربية نت.
وفي حي الزهراء، استهدف الجيش الحر مبنى المخابرات الجوية، فيما تعرضت عربين في ريف دمشق لقصف عنيف استهدف المناطق المجاورة للساحة العامة ومنطقة التربة، وفق الهيئة العامة للثورة السورية.
وفي عرطوز، سقط قتيل وعشرات الجرحى جراء القصف المدفعي، ما أدى إلى احتراق منازل.
أما في خان شيخون بإدلب فسقط عدد من الجرحى نتيجة القصف على المدينة.
من جهته, أكد كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو أن هناك الكثير من "التهويل الإعلامي" في شأن الملف الكردي في سوريا، معتبرًا أن النظام السوري الذي يحاول إزعاج تركيا من خلال تسليم بعض المناطق لإرهابيين من حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، سوف يحترق بنار الإرهاب في نهاية المطاف.
وشدد المسئول التركي على أن ما يقوم به هذا النظام لن يمر من دون مساءلة، مكررًا التهديدات التركية بتعقب هؤلاء في الأراضي السورية.
وبعدما شدد هورموزلو في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" على أن ملف "المنطقة الآمنة" والممرات الإنسانية "مطروح بجدية"، أوضح أن من مسئولية الدول الأخرى المجاورة لسوريا المساعدة في إنقاذ الشعب السوري من "بطش النظام"، معتبرًا أن "إيواء الهاربين لا يكفي".
وأشاد بما يقوم به "الجيش الحر" في الدفاع عن المدنيين السوريين، وقال: "مفتاح الحل أصبح بالكامل بيد الشعب السوري، والشعب عندما يبادر إلى احتضان مثل هذه التحركات سيصل إلى النتيجة المرجوة، على الرغم من أن هذه الأحداث كلفت الكثير من الدماء والدموع".
وأضاف هورموزلو: "النظام السوري بدأ يستلم رسائل واضحة منذ أكثر من 18 شهرًا، لكن قراءة الرسائل بشكل صحيح لم تبدأ إلا في الأشهر الأخيرة حسبما أرى، وأنا أسمع خطى نظام بدأ ينهار في سوريا، ولذلك، وحقنًا للدماء، المفروض الانتقال إلى حياة ديمقراطية صحيحة وشفافة فورًا".
وأردف: "من العار على المجتمع الدولي أن يسكت على ما يحدث في سوريا من انتهاكات لحقوق الإنسان ومن قتل مبرمج، وهذا الموضوع يجب أن يتوقف الآن، ويجب أن تكون هناك آليات معينة خارج نطاق الاحتكام إلى مجلس الأمن وحق النقض وما إلى ذلك، وأن يتم التعامل مع هذه الحقائق وفق هذه الأسس.. أي أن يجري إنقاذ الشعب السوري بكل الوسائل الممكنة وبأي شكل من الأشكال".
وتابع المسئول التركي: "يعول كثيرون على التدخل الخارجي، لكن الشعب السوري هو من يمتلك مفتاح الحل، وبحركته الكاملة والمصممة والعازمة على الانتقال إلى الديمقراطية، سيكون هناك حل ونهاية مفرحة للشعب السوري".
واختتم هورموزلو بقوله: "هذا الشعب يملك زمام المبادرة الآن، وهناك الكثير من القوى الوطنية السورية التي لا تحبذ التدخل الخارجي وعسكرة الأزمة".