إصابة رجل أمن سعودي بهجوم مسلح نفذه ملثمان شرق المملكة

مفكرة الاسلام: أطلق شخصان ملثمان النار على رجل أمن في محافظة القطيف شرق المملكة؛ ما تسبب في إصابة الأخير بجروح، فيما لاذ المهاجمان بالفرار.
وقال المقدم زياد الرقيطي الناطق الأمني في المنطقة الشرقية في بيان له مساء الأحد: إن "رجل أمن في حرس الحدود بتاروت (تابعة لمحافظة القطيف) تعرض صباح اليوم لإصابة إثر إطلاق نار عليه من قبل ملثمين في القطيف".
وأضاف الرقيطي أن "رجل الأمن تعرض إلى إطلاق نار أثناء مغادرته لمقر عمله بمحافظة القطيف من قبل شخصين ملثمين".
وأوضح أن "رجل الأمن لاحظ سيارة من نوع هوندا أكورد بجانبه وأطلقت عليه طلقة أصابته في الفخذ الأيسر ولاذوا بالهرب". وأشار إلى أن رجل الأمن "تلقى الإسعافات الأولية بمستشفي عنك العام وحالته الصحية مستقرة".
وأكد المقدم الرقيطي "أن الجهات الأمنية تتابع التحقيقات اللازمة في الواقعة".
وفي وقت سابق هذا الشهر، قتل شخصان أحدهما شرطي وجرح ثالث بهجوم على دورية للشرطة بالقطيف، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي في تصريحات نقلتها الوكالة: إن إحدى دوريات الأمن تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل أربعة "من مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية" وذلك أثناء توقفها في أحد التقاطعات بمحافظة القطيف مما نتج عنه مقتل جندي وإصابة آخر بجروح.
وأوضح أنه تم رصد عدد من "مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية" ومتابعتهم وتبادل إطلاق النار معهم والقبض على أربعة منهم أحدهم أصيب وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.
وكان التركي أعلن في التاسع من يوليو اعتقال المدعو نمر باقر النمر - أحد مثيري الفتنة - وإصابته بجروح في العوامية بمحافظة القطيف.
وأوضح في بيان له أن النمر حاول ومن معه مقاومة رجال الأمن "وبادرهم بإطلاق النار" أثناء محاولته الهرب، مضيفًا أنه تم التعامل معه بما يقتضيه الموقف والقبض عليه بعد إصابته، حيث نقل إلى المستشفى لعلاجه واستكمال الإجراءات بحقه.
وأعلنت السلطات السعودية في وقت سابق عن اعتقال عدد من الأشخاص تورطوا في "أعمال شغب" بمواقع مختلفة في محافظة القطيف، شرقي المملكة، وقاموا بإشعال وإحراق إطارات سيارات في عدة مواقع بالمحافظة.
وكانت الرياض قد أعلنت في مطلع العام الحالي عن قائمة ضمت 23 مطلوبًا للأجهزة الأمنية بتهمة المشاركة في "أحداث الشغب" في محافظات المنطقة الشرقية.
وفي وقت سابق هذا الشهر، عممت الشرطة الدولية (إنتربول) على نشرتها الحمراء أسماء وصور عدد من المطلوبين في أحداث القطيف شرقي السعودية، المتورطين بالتجمع وإطلاق النار على المواطنين ورجال الأمن.